مال وأعمال

سعر جرام الذهب عيار 21 في الصاغة بمصر صباح يوم الثلاثاء 3 -2-2026

سجلت أسعار الذهب اليوم في مصر حالة من الاستقرار النسبي، عقب موجة تراجع قوية شهدتها الأسواق العالمية خلال الأيام الماضية، حيث فقد سعر الجرام ما يقرب من 295 جنيهًا خلال الجلسات السابقة، متأثرًا بالضغوط الخارجية وتحركات السوق الدولي.

أسعار الذهب اليوم في مصر

وجاءت أسعار الذهب في السوق المحلية على النحو التالي:

  • عيار 24 سجل نحو 7348 جنيهًا للجرام.
  • عيار 21 بلغ 6430 جنيهًا للجرام.
  • عيار 18 سجل 5511 جنيهًا للجرام.
  • الجنيه الذهب وصل إلى 51440 جنيهًا.

استقرار سعر الذهب اليوم

ويأتي هذا الاستقرار في الأسعار المحلية بعد هبوط الذهب عالميًا للجلسة الثالثة على التوالي، حيث لامست الأونصة مستوى 4400 دولار قبل أن تشهد ارتدادًا محدودًا، لتتداول حاليًا بالقرب من 4650 دولارًا للأونصة، وهو مستوى لا يزال أقل من المتوسط المتحرك لـ50 يومًا البالغ نحو 4550 دولارًا.

أسباب هبوط الذهب عالميًا

ويرجع محللون هذا التراجع الحاد إلى ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش لتولي رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلفًا لجيروم باول، وهو ما أنهى حالة عدم اليقين التي كانت تسيطر على الأسواق، وأدى إلى تراجع الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، بالتزامن مع استمرار عمليات جني الأرباح قرب المستويات القياسية.

ورغم وجود مخاوف من تبني وارش سياسة نقدية متشددة على المدى الطويل، إلا أنه أبدى توافقًا مع دعوات ترامب لخفض أسعار الفائدة بشكل حاد، كما عارض برامج شراء الأصول التي ينفذها الاحتياطي الفيدرالي. ويُعد وارش من أكثر المرشحين تشددًا في مواجهة التضخم، ما يقلص فرص التيسير النقدي الواسع، وأدى ذلك إلى موجة بيع عنيفة سجل معها الذهب أكبر انخفاض له منذ أربعة عقود.

ضغوط إضافية من الدولار والأسواق الآجلة

وفي السياق نفسه، شهد الدولار الأمريكي ارتفاعًا جديدًا، ما ساهم في زيادة الضغوط السلبية على أسعار الذهب عالميًا. كما تم رفع هوامش الربح على عقود الذهب الآجلة في بورصة كومكس (عقود الأونصة) من 6% إلى 8%، مع توقعات بزيادة هوامش عقود الفضة الآجلة من 11% إلى 15%، وهو ما يقلل السيولة المتاحة ويضاعف ضغوط البيع على المتداولين.

تراجع الطلب كملاذ آمن

وعلى الصعيد الجيوسياسي، تراجع الإقبال على الذهب كملاذ آمن بعد تقارير أشارت إلى انفتاح الولايات المتحدة وإيران على جولة جديدة من المفاوضات، بالتزامن مع تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.

ترقب بيانات العمل الأمريكية

وتتجه أنظار الأسواق خلال الأسبوع الجاري نحو بيانات سوق العمل الأمريكية، والتي يُتوقع أن تلعب دورًا حاسمًا في تحديد مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع صدور بيانات الوظائف غير الزراعية لشهر يناير والمقررة يوم الجمعة.

زر الذهاب إلى الأعلى