صرف مرتبات فبراير 2026 للموظفين قبل رمضان في خطوة مفاجئة

يشهد الكثير من الموظفين الحكوميين حالة من الترقب والانتظار مع اقتراب حلول شهر رمضان، حيث يأتي موعد صرف مرتبات فبراير 2026 الذي يُعد من أهم المواضيع التي تسيطر على أجوائهم، خاصة بعد الإعلان عن قرارات الحكومة المتعلقة بتقديم مواعيد الصرف لتخفيف الأعباء المعيشية على العاملين في الجهاز الإداري للدولة، وسعيًا لتوفير احتياجاتهم خلال الشهر الكريم.
موعد صرف مرتبات فبراير 2026 وأهم التفاصيل الرسمية
وفقًا لما أعلنت عنه وزارة المالية، فسوف يتم بدء صرف مرتبات فبراير 2026 للعاملين في 66 جهة حكومية اعتبارًا من يوم 22 فبراير، وهو موعد مبكر مقارنةً بالمواعيد التقليدية التي كانت تبدأ عادةً في 24 من نفس الشهر، ويأتي ذلك ضمن جهود الحكومة لتحقيق أعلى مستوى من التيسير على الموظفين، خاصة مع اقتراب رمضان، حيث سيتم توزيع الرواتب عبر ماكينات الصراف الآلي، فروع البنوك، ومكاتب البريد، مع تخصيص أيام لصرف المتأخرات المالية في بداية الشهر.
هل ستتم إجراءات صرف المرتبات قبل رمضان؟
بحسب الحسابات الفلكية والتوقعات الفلكية لعام 1447 هـ، يبدأ شهر رمضان فلكيًا في 19 فبراير 2026، مع ضرورة الانتباه إلى أن بداية الشهر تعتمد على الرؤية الشرعية للهلال، ولذلك فإن صرف المرتبات يكون بعد بداية رمضان بنحو ثلاثة أيام، ما يوضح أن التوقعات السابقة بصرف الرواتب قبل الشهر الكريم غير دقيقة، وأن الترتيبات الرسمية ستكون بعد ذلك.
القيمة المخصصة للمرتبات وفق الدرجات الوظيفية
تم الكشف عن تفاصيل مرتبات العام 2026 التي تختلف حسب الدرجات الوظيفية، حيث تتراوح رواتب الدرجة الممتازة بين 12,200 و13,800 جنيه، ودرجات المديرين العامين بين 8,700 و10,300 جنيه، كما بلغت رواتب الدرجات الأقل بين 6,000 و8,500 جنيه وفقًا للفئة الوظيفية، الأمر الذي يعكس التفاوت في الرواتب حسب المستوى الوظيفي، ويعزز من أهمية صرف الرواتب بشكل منتظم لضمان استقرار الأحوال المعيشية للموظفين.
هل ستُمنح منحة قبل رمضان؟
رغم أن الكثير يطالبون بصرف منحة استثنائية قبل الشهر الكريم، إلا أنه لم يتم إصدار أي قرارات رسمية حتى الآن بشأن ذلك، وتؤكد مصادر وزارة المالية أن أي زيادة أو منحة سترى النور فقط بعد الإعلان الرسمي من الجهات المختصة، مما يحد من الشائعات ويؤكد أن أي أنباء غير مؤكدة لا تعتمد عليها.
وفي النهاية، تعتبر مواعيد صرف مرتبات فبراير 2026 من الأمور المهمة التي تتعلق بسلامة استقرار الأسر، مع تأكيد الحكومات على الالتزام بالمواعيد الرسمية، لضمان تقديم الدعم الكافي وتحقيق الاستقرار الاقتصادي خلال الشهر الكريم وما يليه.
