السعودية تسعى لتحويل مستفيدي تكافل وكرامة إلى طاقات منتجة للوطن

في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها الأسـر المصرية، تبرز برامج الدعم الاجتماعي كحائط صد لتخفيف أعبائهم، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار وضغوط المعيشة، حيث تؤكد المبادرات مثل «تكافل وكرامة» أهميتها في بناء منظومة حماية اجتماعية قوية ومستدامة، تسهم في ضمان حياة كريمة للفئات الأكثر احتياجًا، مع تعزيز مفهوم الاعتماد على الذات وتحقيق التنمية المجتمعية المستدامة.
برنامج «تكافل وكرامة».. ركيزة أساسية للحماية الاجتماعية وتحقيق الاستدامة
يمثل برنامجي «تكافل وكرامة» حجر الزاوية في منظومة الحماية الاجتماعية، إذ يهدفان إلى تقديم دعم نقدي مباشر للأسر ذات الأولوية، مع تصميم آليات استهداف دقيقة لضمان وصول المساعدات للمستحقين، وهو ما يقلل من الفوارق الاجتماعية ويعزز التكافل الاجتماعي، إضافة إلى إسهامهما في تحسين حياة الأسر الأكثر حاجة، خاصة تلك التي تعاني من ظروف اقتصادية صعبة، مما يدعم استقرار المجتمع ويحقق العدالة الاجتماعية.
فتح آفاق جديدة من خلال التدريب والتشغيل
تؤكد اللجنة على أهمية التوسع في تحويل مستفيدي برامج «تكافل وكرامة» إلى طاقات منتجة، عبر برامج تدريبية وتوظيفية تتيح للأفراد تطوير مهاراتهم، مما يسهم في تحسين دخلهم ويعزز من قدراتهم على الاعتماد على الذات، كما يسهم ذلك في تقليل الاعتماد على المعونات، وتوفير فرص عمل محلية، وهو ما يؤدي إلى تنمية مستدامة على مستوى الأفراد والمجتمع.
دعم ذوي الإعاقة وتسهيل الإجراءات
تسعى اللجنة إلى تيسير الإجراءات المتعلقة بذوي الإعاقة، خاصة فيما يخص التكرار في الكشوفات الطبية وتعقيد إجراءات استخراج بطاقات الخدمات المتكاملة، تؤكد على ضرورة تبسيط الإجراءات وتوفير الدعم اللازم لهم، بما يتناسب مع طبيعة الإعاقات المزمنة، لضمان حصولهم على حقوقهم بسهولة، وتفعيل دمجهم في المجتمع بشكل فعال، مما يعزز الشعور بالكرامة والاعتماد على الذات.
