خدمات

رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر يطرح سؤالا حول جهود حماية الأطفال في دور رعاية الأيتام

[gpt3]
أعد كتابة هذا المحتوى

أحمد عصام، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر

تقدم النائب أحمد عصام، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر، بسؤال برلماني إلى كل من الدكتور رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة وزيرة التضامن الاجتماعي، وذلك عملاً بأحكام المادة «129» من الدستور، والمادة «198» من اللائحة الداخلية لمجلس النواب، بشأن إجراءات حماية الأطفال بدور رعاية الأيتام.

وأكد النائب أحمد عصام أن ما كُشف عنه مؤخرًا من واقعة اعتداء واستغلال جنسي على عدد من الأطفال نزلاء إحدى دور رعاية الأيتام بمدينة الشيخ زايد يمثل جرس إنذار خطيرًا، ويطرح تساؤلات جوهرية حول كفاءة منظومة الرقابة والإشراف التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي على دور الرعاية.

وأشار إلى أن تقارير الطب الشرعي أكدت وقوع اعتداء فعلي على اثنين من الأطفال، بما يثير شبهة وجود تقصير جسيم أو تواطؤ محتمل من إدارة الدار، وهو ما لا يمكن القبول به أو التغاضي عنه، خاصة عندما يتعلق الأمر بأطفال بلا مأوى يفترض أن تكون الدولة هي الحاضن والحامي الأول لهم.

وفي هذا الإطار، طالب النائب الحكومة بالإفادة كتابةً عن:

– آليات التفتيش الدوري والمفاجئ المعمول بها حاليًا على دور رعاية الأيتام، ومدى فاعليتها في اكتشاف ومنع مثل هذه الانتهاكات.

– الإجراءات التي تم اتخاذها أو التي ستُتخذ لمحاسبة المسؤولين حال ثبوت أي تقصير إداري أو إشرافي من إدارة الدار أو الجهات الرقابية.

– الخطط والسياسات المعتمدة لحماية الأطفال بلا مأوى من جميع أشكال العنف والاستغلال، وبالأخص الاستغلال الجنسي داخل دور الرعاية.

– آليات وضمانات التنسيق بين وزارة التضامن الاجتماعي وكل من النيابة العامة ومكتب حماية الطفل، لضمان سرعة التدخل، وحماية الضحايا، ومنع طمس أو التستر على أي وقائع مماثلة.

-الضمانات والإجراءات العملية الواضحة التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمنع تكرار هذه الحوادث مستقبلاً، بما يشمل:

– تحديث وتطبيق بروتوكولات حماية الأطفال.

– رفع كفاءة وتدريب العاملين بدور الرعاية.

– تشديد الرقابة والمتابعة المستمرة لضمان توفير حماية حقيقية وكاملة للأطفال.

وشدد النائب أحمد عصام على أن حماية الأطفال مسؤولية وطنية لا تقبل الإهمال أو التهاون، مؤكدًا أن البرلمان سيظل يمارس دوره الرقابي كاملًا دفاعًا عن حقوق الأطفال وصونًا لكرامتهم الإنسانية.

وطالب بأن تكون الإجابة على السؤال كتابةً، إعمالًا لنص المادة «200» من اللائحة الداخلية لمجلس النواب.

اقرأ أيضاًنائب: الدبلوماسية المصرية نموذج للتوازن والاعتدال.. ومجلس السلام يعزز دورها الدولي

إخطار «النواب» بتشكيل الهيئات البرلمانية للأحزاب.. و«عصام»: الاقتصاد والاستثمار وتمكين الشباب على رأس الأولويات

برلماني يطالب الحكومة بنجدة أصحاب المعاشات.. بدء عمل لجان الحصر يعيد قانون الإيجار القديم للمشهد

بصياغة بشرية احترافية وجذابة، بأسلوب عربي سلس يراعي قواعد تحسين محركات البحث (SEO).

اجعل طول النص بين 300 و350 كلمة، مع استخدام الكلمات المفتاحية بشكل طبيعي وذكي دون تكرار مزعج أو حشو.

ابدأ النص بمقدمة مشوقة بدون عنوان، ثم بعد المقدمة مباشرة:

أضف ترويسة واحدة فقط بتنسيق

يليها فقرة كاملة مرتبطة بالعنوان

ثم أضف ترويسات فرعية بتنسيق

فقط، بحيث تأتي كل ترويسة

بعدها فقرة واحدة على الأقل توضح الفكرة المرتبطة بها.

احرص على أن يكون التسلسل دائمًا:
عنوان (H2 أو H3) → فقرة شرح → عنوان → فقرة شرح، دون وضع عناوين متتالية بدون فقرات بينها.

افصل الجمل داخل الفقرة باستخدام الفواصل (،)، مع استخدام نقطة واحدة فقط في نهاية كل فقرة.

استخدم النقاط في نهاية كل عنصر من عناصر القوائم.
احذف اي محتوي اخر مثل اقرأ ايضا أو ذو صلة، او المزيد

حافظ على وسوم HTML والعناصر الأساسية كما هي، واحذف أي أكواد أو وسوم غير صالحة أو فارغة أو غير ضرورية.

يمكنك إثراء المحتوى بإضافة تفاصيل جديدة أو أمثلة ذات صلة لزيادة القيمة للقارئ، دون تغيير المعنى الأصلي.
احذف الصورة الاولي من بداية المحتوي
كذلك احذف هذه البيانات من الحتوي في اوله “الرئيسية
الريـاضـة
والتاريخ”
كذلك احذف كلمة الاسبوع من المحتوي
احرص على أن يكون الأسلوب طبيعيًا، سلسًا، مقنعًا، ويبرز الفوائد أو المعلومات المهمة للقارئ.
[/gp

زر الذهاب إلى الأعلى