ارتفاع أسعار الذهب والفضة العالمية بأكثر من 2% اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026

شهدت أسواق المعادن الثمينة نشاطًا غير متوقع، حيث ارتفعت أسعار الذهب والفضة بأكثر من 2% في بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026، عقب موجة مبيعات حادة تأثرت بترشيح كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مع قرار مجموعة «سي.إم.إي» برفع متطلبات الهامش. هذه التحركات انعكست بشكل واضح على السوق، وأدت إلى اختلاط واسع بين المستثمرين، خاصة مع التوقعات بانتعاش أسعار المعادن النفيسة في ظل تصاعد التوترات الاقتصادية والسياسية.
ارتفاع ملحوظ في أسعار الذهب والفضة مع ترشيح وارش للرئاسة الفيدرالية
شهدت أسواق الذهب والفضة انتعاشًا كبيرًا بعد أن كانت قد شهدت تراجعًا في الجلسة السابقة، حيث سجل الذهب ارتفاعًا بنسبة 2.2% ليصل إلى 4767.33 دولار للأوقية بحلول الساعة 03:18 بتوقيت جرينتش، بعدما انخفض في السابق لأدنى مستوى له منذ نحو شهر، بينما سجل أعلى مستوى قياسي عند 5594.82 دولار في الأسبوع الماضي. كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب لشهر أبريل إلى 4791.10 دولار للأوقية، في إشارة إلى توجه المستثمرين نحو الاستفادة من التراجع المحتمل في سعر المعدن الثمين.
تأثير ترشيح وارش على السوق
قال كايل رودا، كبير محللي السوق في كابيتال دوت كوم، إن سوق الذهب قد قارب على إعادة تقييم قيمته العادلة، خاصة مع السلوك السوقي غير المنطقي الذي استمر لأسابيع، مضيفًا أن الأسعار الحالية تعكس مستويات بداية النصف الثاني من يناير. كما أشار إلى أن التوقعات الإيجابية بشأن ترشيح وارش، الذي يعتبر من الشخصيات ذات المصداقية نسبياً، دفعت الدولار للارتفاع، الأمر الذي أشعل موجة من البيع في المعادن النفيسة، مع توقعات بمزيد من التصاعد في الأسعار.
اتجاهات المعادن النفيسة الأخرى
بالإضافة إلى الذهب، شهدت الفضة ارتفاعًا قدره 2.8% إلى 81.61 دولار للأوقية، مع تسجيل أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 121.64 دولار الأسبوع الماضي. أما البلاتين فارتفع بنسبة 0.6% ليصل إلى 2134.10 دولار، بعد أن سجل مستوى قياسي سابق عند 2918.80 دولار في يناير. من ناحية أخرى، تراجع سعر البلاديوم بنسبة 0.5% إلى 1711 دولار، في ظل تذبذب كبير في الأسعار نتيجة للتقلبات السياسية والاقتصادية الراهنة.
هذه التحركات تشير إلى أن الاستثمار في المعادن الثمينة يظل خيارًا مربحًا للمستثمرين، خاصة مع استمرار التوترات العالمية، وتوقعات بزيادة الطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن خلال الفترة المقبلة.
