حكم قضائي بسجن رئيس حركة النهضة التونسي راشد الغنوشي لمدة عشرين عاما

تشهد الساحة السياسية التونسية تطورات مثيرة والعديد من القضايا التي أثارت اهتمام الرأي العام، حيث أعلنت قناة “القاهرة الإخبارية” عن نبأ عاجل يفيد بحكم قضائي جديد يتصدر واجهة الأحداث. فمحكمة الاستئناف بتونس أصدرت حكما بسجن زعيم حركة النهضة، راشد الغنوشي، لمدة تصل إلى 20 عاماً، في خطوة تعكس تصاعد الأزمة وعمق التوتر بين السلطة والمعارضة في البلاد.
حكم قضائي بسجن راشد الغنوشي لمدة 20 عاماً في تونس
يعد هذا الحكم من أبرز التطورات القضائية التي تواجه قيادات الأحزاب السياسية التونسية، خاصة وأنه يأتي بعد سلسلة من الأحكام السابقة التي طالت أيضاً رئيس حركة النهضة، حيث كانت البداية في مايو الماضي، عندما صدر حكم بسجنه لمدة عام، على خلفية اتهامه بالتحريض على قوات الأمن التونسية. واستمرّ الجدل بعد ذلك، حين قررت محكمة الاستئناف في أكتوبر الماضي زيادة مدة العقوبة، لتصل إلى 15 شهراً، نظراً لتقييمها للأدلة المقدمة، وتأكيدها على تورطه في قضايا تتعلق بالتحريض والاعتداء على أمن الدولة.
قضايا أخرى تتعلق برشيد الغنوشي
في بداية الشهر الجاري، صدرت أحكام أخرى ضد الغنوشي وصهره، وزير الخارجية السابق، رفيق عبد السلام، حيث أصدرت محكمة تونسية حكمًا بالسجن لمدة ثلاث سنوات، بعد أن ثبتت التهم الموجهة إليهما بشأن تلقي حزبه تمويلات مالية من جهات أجنبية، وهو اتهام يترتب عليه تداعيات كبيرة على المشهد السياسي، ويزيد من الضغوط المالية والأمنية التي تواجهها حركة النهضة في تونس.
هذه الأحكام تعكس مدى تصاعد المعارك القانونية والسياسية في تونس، والتي تدور حول قضايا تتعلق بالتمويل غير المشروع، والتحريض على العنف، وتأثيراتها المحتملة على مستقبل الحزب وحظوظ قياداته، ما يضع البلاد أمام مرحلة جديدة من الاستقرار أو التصعيد السياسي، يتوجب مراقبتها عن كثب. للمزيد من التفاصيل، يمكن زيارة الموقع الرسمي لمتابعة أحدث التطورات في القضية.
