اخبار العالم

موعد عرض مسلسل اللون الأزرق في رمضان 2026 بعد إعلان البوستر الرسمي

يستعد الجمهور العربي لاستقبال عمل درامي مميز يحمل في طياته معانٍ نفسية واجتماعية عميقة، حيث تتجه الأنظار نحو مسلسل “اللون الأزرق”، الذي يُعتبر واحدًا من أكثر الأعمال ترقبًا في رمضان 2026. يجمع العمل بين الفنان أحمد رزق والنجمة جومانا مراد للمرة الأولى في ثنائية درامية تتناول قضايا إنسانية بحتة، وتسلط الضوء على التحديات التي تواجه الأسرة العربية المعاصرة. ويأتي اختيار توقيت عرضه خلال النصف الثاني من رمضان ليمنح المشاهدين محتوى مشوقًا يلامس الوجدان، مع إعلان رزق عن مشاركته في الموسم عبر حساباته الرسمية، ما يعكس أهمية العمل في خريطة دراما هذا العام.

قصة إنسانية تدمج بين الواقع المرير وهواجس الرحيل

تدور أحداث مسلسل “اللون الأزرق” في إطار اجتماعي مشوق يُبحر في أعماق النفس البشرية، حيث تتناول القصة معاناة آمنة، التي تجسدها جومانا مراد، وهي امرأة عادت إلى وطنها برفقة زوجها أدهم، الذي يؤدي دوره أحمد رزق، بعد إنهاء عقد عمله في الإمارات بشكل مفاجئ، ليواجه الأسرة تحديات اقتصادية وصحية، خاصة مع مرض طفلهما حمزة المصاب بطيف التوحد. يعكس المسلسل صراع العائلة في مواجهة مجتمع قاصر أحيانًا عن تقديم الدعم الكافي، ويُبرز معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة، خاصة مع الرؤية المتكررة التي تهاجم آمنة، وتطرح تساؤلات حول قدرته على تحقيق توازن بين رعايتها لطفلها ومخاوفها من المستقبل، دون أن تغفل الخيوط الدرامية التي تتشابك تدريجيًا لتعكس عمق الأزمة وتحدياتها.

توليفة النجوم والتعاون المثمر بين مريم نعوم وسعد هنداوي

يتميز مسلسل “اللون الأزرق” بتشكيلة رائعة من نجوم الدراما، حيث يشارك إلى جانب أحمد رزق وجومانا مراد: نجلاء بدر، أحمد بدير، كمال أبو رية، حنان سليمان، يارا قاسم وكنزي هلال، مما يضمن أداءً متميزًا يتناغم مع موضوع العمل. تضاف إلى ذلك كتابة سيناريو بإبداع الكاتبة مريم نعوم، المعروفة ببراعة التشريح الاجتماعي، والإخراج المتميز لسعد هنداوي، الذي يحرص على إبراز الحالة القلقة والغموض المحيطين بالأحداث. يهدف العمل إلى تقديم دراما واقعية تفتح باب الحوار حول دمج ذوي التوحد في المجتمع، وتقديم نصوص درامية تتناول قضايا الأسرة والإنسانية بشكل حساس ومؤثر.

أحمد رزق يغير جلده الدرامي ويراهن على التنوع

يمثل مسلسل “اللون الأزرق” انطلاقة جديدة للفنان أحمد رزق، الذي يبتعد عن أدواره الكوميدية المعتادة، ليجسد شخصية زوج وأب يعاني من أعباء الحياة، معبرًا عن مدى تأثره بنص يحمل رسائل إنسانية عميقة. رأى رزق أن اختيار اسم العمل مرتبط بالهدوء الذي يسبق العاصفة، ويرمز للوعي بطيف التوحد، مما يمنح المحتوى بعدًا توعويًا مهمًا. يتوقع النقاد أن يشهد العمل تصاعدًا في القصة عبر حلقاته، التي تركز على صراعات الأم المستميتة لحماية ابنها، مما يضع المشاهد في حالة من الترقب والتعاطف المستمر مع الأبطال، ويعكس مدى أهمية تقديم دراما هادفة وملهمة تلامس قضايا المجتمع.

زر الذهاب إلى الأعلى