رغم انتشار الإصابات نادي ريال مدريد يرفض التعاقد مع صفقة جديدة في انتقالات الشتاء 2026

شهد سوق الانتقالات الشتوية لموسم 2025-2026 انتهاءً بلا مفاجآت تذكر، حيث اختار ريال مدريد أن يستمر بسياساته الثابتة بعدم إجراء أي تعاقدات جديدة في منتصف الموسم، مما أثار تساؤلات حول القدرات الحاسمة للفريق في مواجهة التحديات القادمة.
استراتيجية ريال مدريد في سوق الانتقالات الشتوية 2025-2026: التركيز على القناعة الداخلية والتعزيز النفسي للفريق
رغم الضغوط وإعادة تقييم الاحتياجات، تمسك نادي ريال مدريد بسياسة عدم التعاقد في هذا الوقت، واكتفى بالاعتماد على القائمة الحالية، مع إصراره على أن الحلول تكمن في استعادة المصابين وتعزيز الروح الجماعية، بدلاً من اللجوء إلى التعاقدات الجديدة التي غالبًا ما تفتقد لاستمرارية طويلة الأمد، وهو ما يعكس إيمان الإدارة بخبرة لاعبيها واستعدادهم لتحمل مسؤولية الأعمال الكبرى، خاصة مع اقتراب موعد مواعيد حاسمة في الموسم، حيث المميزات الفنية ولكن التحدي الحقيقي هو القدرة على التكيف مع الظروف الحالية وتحقيق الأهداف المرسومة.
إدارة الأزمة بشكل داخلي: التركيز على الجهاز الطبي والتعديلات البدنية
بالرغم من تراجع النتائج واستقطاب بعض الانتقادات، ركزت إدارة ريال مدريد على إعادة هيكلة الطاقم الطبي، مع عودة الدكتور نيكو ميهيتش والخبير أنطونيو بينتوس، لمحاولة تقليل معدلات الإصابات وتعزيز جاهزية اللاعب بشكل مستمر، حيث أن استقرار الحالة البدنية يعد من الركائز الأساسية لاستمرار النجاح والتتويج بالألقاب، ويتأكد أن الاستثمار في البنية التحتية الصحية كان أحد أهم الخيارات للاستفادة من قائمة تتسع حاليًا لـ23 لاعبًا فقط.
هل قائمة الـ 23 لاعبًا قادرة على إنقاذ الموسم؟
رغم الانتقادات، يرى مسؤولو النادي أن هذه القائمة، التي تمت تلبية جزء كبير منها خلال فترة الانتقالات الصيفية، تكفي لتحقيق الأهداف، بفضل التنوع والعمق في مركز اللعب، بالإضافة إلى الاعتماد على لاعبي فريق الشباب والـ”كاستيا”.
