ليفاندوفسكي يحدد موعد حسم مستقبله مع برشلونة

يعيش نادي برشلونة الإسباني حالة من الانتظار والترقب مع اقتراب موعد حسم مستقبل أحد أبرز لاعبيه، البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي يُعد أحد ركائز الفريق الأساسية. اللاعب الذي بلغ من العمر 37 عامًا يواجه خياراً مصيرياً بين البقاء أو الرحيل، وسط أنباء تتحدث عن رغبة النادي في تجديد دماء الفريق عبر التعاقد مع مهاجم جديد، وهو ما يضع ليفاندوفسكي في قلب النقاشات الرياضية والتكهنات الصحفية. العديد من التقارير تشير إلى أن ليفاندوفسكي ينتظر نتائج الانتخابات الرئاسية للنادي، المقررة في مارس، ليحدد مصيره بشكل نهائي، مع وجود عروض من أندية في السعودية والدوريات الكبرى، تثير اهتمامه. ومع استمرار الشائعات، يبقى السؤال هو هل سيعتمد اللاعب على مستقبله في برشلونة، أم سيفضل خوض تحدٍ جديد، خاصة مع تواصل الأندية الكبرى في أوروبا وخارجها بمحاولة ضمه؟ إن قرار ليفاندوفسكي سيؤثر بشكل مباشر على مسار النادي الكتالوني في الموسم القادم، ويجعل من المهم متابعة التطورات بالتزامن مع اقتراب موعد الحسم النهائي.
موعد حسم ليفاندوفسكي مستقبله مع برشلونة
بحسب التقارير الإعلامية، لن يتخذ ليفاندوفسكي قراره بخصوص مستقبله حتى شهر أبريل المقبل، حيث يعلق اللاعب الكثير من آماله على معرفة من سيتولى رئاسة النادي بعد الانتخابات المرتقبة، وما هي العروض التي ستُقدم إليه، فحتى الآن، لا توجد مؤشرات حاسمة حول قراره النهائي، وسط استمرار تكهنات حول إمكانية بقائه أو الرحيل. وتظل إدارة برشلونة متحفظة، فهي لم تغلق الباب أمام إمكانية الإبقاء على اللاعب، مع وضع شروط واضحة، منها خفض راتبه بشكل كبير وقبول دور أكثر تحديدا كبديل، وهو سيناريو يترك الباب مفتوحاً أمام احتمالات متعددة، في ظل الارتباطات الكبيرة بين النادي دونمنافسيه من ناحية، واهتمام اللاعب من ناحية أخرى. وفي سياق متصل، كشفت زوجة ليفاندوفسكي، آنا، عن احتمالية أن يكون هذا العام الأخير للمهاجم في برشلونة، الأمر الذي يزيد من حدة الشائعات والتوقعات بخصوص مستقبله، خاصة في ظل أنباء تسريبات عن محاولات من النادي لضمه مهاجم كبير الصيف المقبل، مع استخدام وعود التعاقد لتأمين الدعم الانتخابي.
إمكانيات ليفاندوفسكي وتأثيره على برشلونة
منذ انضمامه إلى برشلونة في صيف 2022، أثبت ليفاندوفسكي أنه صفقة ناجحة من خلال قيادته للفريق للفوز بكأس السوبر الإسباني على ريال مدريد، بالإضافة إلى مساهماته الهامة في تحقيق نتائج رائعة، حيث لعب 26 مباراة هذا الموسم، سجل خلالها 12 هدفا، وقدم ثلاث تمريرات حاسمة، وفقاً لموقع “ترانسفير ماركت”. وعلى مدار مسيرته مع النادي، لعب 173 مباراة وسجل 123 هدفاً، مما يعكس ضعف قدرته التهديفية وتأثيره الكبير على الفريق، وتحت قيادته، فاز برشلونة بـ6 ألقاب، من بينها لقب الدوري الإسباني وكأس الملك وكأس السوبر. يظل ليفاندوفسكي لاعباً محورياً في خطط الفريق، وهو أحد الأصول القيمة التي يصعب استبدالها بسهولة، مما يجعل قرار استمراره أو رحيله نقطة محورية في مستقبل النادي، خاصة مع التطورات المرتقبة في سوق الانتقالات الصيفي القادم.
