الرياضة صناعة واستثمار تعزز دعم شباب الصعيد وتنمية قدراتهم

يشهد المشهد الرياضي في مصر حراكًا ملحوظًا يهدف إلى تعزيز مكانة البلاد على الساحات المحلية والدولية، من خلال استثمار idéالنجوم الرياضيين والعمل على تطوير البنية التحتية للشباب، خاصةً في مناطق صعيد مصر التي تعد من أهم ركائز التنمية الشاملة. إذ أصبحت الرياضة أكثر من مجرد هواية، بل صناعة تدرّ عوائد اقتصادية ملموسة وتساهم في بناء شخصية وطنية فاعلة.
جهود الحكومة وتطلعات النائبة رحاب الغول لتطوير قطاع الشباب والرياضة
تؤكد النائبة رحاب الغول على أهمية دعم مراكز الشباب في صعيد مصر، والتي تعتبر حجر الزاوية في تنمية المواهب الرياضية، مشيرة إلى ضرورة استثمار الجهود المبذولة حاليًا لتحسين مستوى الخدمات وتوفير بيئة ملائمة للرياضيين والهواة على حد سواء. ترى الغول أن التطوير المستدام لهذه المراكز سيسهم في تكوين جيل قادر على تمثيل مصر بشكل مشرف على الصعيدين الإقليمي والدولي، ويدعم الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالرياضة بشكل شامل. كما أشادت بالدعم المستمر من القيادة السياسية، خاصةً من الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يولي أهمية كبيرة للقطاع الرياضي، داعية الحكومة لإعطاء الأولوية للسياسات التي تستهدف شباب الصعيد وتوفير فرص النجاح لهم.
مراجعة قانون نقابة المهن الرياضية وأهميته في تطوير الرياضة
أشارت رحاب الغول إلى الموافقة على تعديل قانون نقابة المهن الرياضية، إذ أكدت أن القانون القديم أصبح غير مواكب للتطورات الحديثة، مما يتطلب تحديث التشريعات بما يواكب متطلبات العصر، وتعزيز مكانة الأندية والاتحادات الرياضية، وتسهيل دخول اللاعبين والمدربين إلى سوق العمل.
الاستثمار في القوة الناعمة لتعزيز الصورة الوطنية
أكدت الغول على ضرورة استثمار النجوم الرياضيين المصريين مثل محمد صلاح وأوكازو مرموش كقوة ناعمة لتعزيز الصورة الإيجابية لمصر على الساحات الإعلامية والرياضية، موضحة أن نجاح هؤلاء الأسماء على المستوى الدولي يعكس مكانة مصر الرياضية ويشجع على جذب الرعاة والاستثمار في القطاع. استخدام هؤلاء النجوم يعزز الثقة في قدرات البلاد ويعزز من حضورها العالمي، وهو ما يتطلب الالتفات للاستثمار في الرياضة باعتبارها رافعة للأمن القومي والتنمية الاقتصادية.
