اخبار العالم

الأرصاد تعلن عن انخفاض في درجات الحرارة وهطول أمطار على عدة مناطق خلال الساعات القادمة

تتعرض المناطق الساحلية والداخلية في مصر إلى تغييرات مناخية متكررة، حيث تتباين الأحوال الجوية بين انخفاضات مؤقتة وارتفاعات سريعة في سرعة الرياح، ما يؤثر على حياة السكان ويشكل تحديًا لطرق الملاحة والتدابير الأمنية. في ظل توقعات الأرصاد الجوية، يترقب الكثيرون حالة الطقس خلال الساعات القادمة، خاصة مع استمرار تفاعل السحب المنخفضة والأمطار الخفيفة في بعض المناطق. ويُعد فهم التغييرات المناخية أمرًا ضروريًا لتسهيل اتخاذ الإجراءات الوقائية وتأمين الأنشطة اليومية للمواطنين.

حالة الطقس و التوقعات للأيام القادمة

أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصريّة عن حالة الطقس المتوقعة خلال الساعات المقبلة، حيث تتوقع انخفاضًا طفيفًا ومؤقتًا في درجات الحرارة على أغلب الأنحاء، مع طقس شديد البرودة في الصباح الباكر، يميل إلى الدفء خلال النهار، ويظل دافئًا في جنوب الصعيد، مع برودة ليلية شديدة. وأشارت إلى نشاط الرياح التي تتراوح سرعتها بين 30 إلى 40 كم/س، تورق الرمال والأتربة في مناطق من سيناء، البحر الأحمر وجنوب البلاد، مما يؤدي إلى انخفاض الرؤية على بعض الطرق، ويهيئ الأجواء لرياح قوية مثيرة للغبار.

تأثر المناطق الشمالية والجنوبية

سيسود استقرار جزئي في الأحوال الجوية على معظم المناطق، مع ظهور بعض السحب المنخفضة على الشمال حتى القاهرة الكبرى، مع فرص ضعيفة لهطول أمطار خفيفة على السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري، بينما تتعرض المناطق الجنوبية ومحافظة البحر الأحمر إلى نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة، حيث تصل الرؤية إلى حوالي 1500 متر في أسوان، و4000 متر في الغردقة، نتيجة للرمال المثارة من الرمال.

توقعات الأمطار ورياح الشديد

تشير صور الأقمار الصناعية إلى استمرار تدفق السحب المنخفضة والمتوسطة على الساحل الشمالي، مع سقوط أمطار خفيفة، بينما يتوقع أن تزداد سرعة الرياح مع تقدم النهار، ما قد يؤدي إلى مزيد من التصاعد في الرمال والأتربة، خاصة في جنوب البلاد وسيناء، حيث تنخفض الرؤية بشكل ملحوظ، وتُتوقع فرص محدودة للأمطار على فترات متقطعة تشمل جنوب الوجه البحري والقاهرة الكبرى.

التاريخ الماضي والعواصف الترابية

لقد أُثرت عواصف الرمال والأتربة بشكل كبير خلال شهر يناير، مع حالات وصلت فيها الرؤية إلى أقل من 1000 متر، مثل عاصفة القاهرة الكبرى في يناير 2019، التي أدت لانخفاض الرؤية إلى 200 متر، ووسم يناير 2018 الذي شهد رمالًا مثارة برؤية بلغت 800-1000 متر في مناطق الساحل الشمالي. وتؤكد التوقعات على أن حالة الطقس الحالية قد تتكرر، مما يستدعي اتخاذ الإجراءات الاحترازية لضمان سلامة المواطنين، خاصة في المناطق المعرضة للغبار والعواصف الترابية.

زر الذهاب إلى الأعلى