الكرة المصرية تواجه تحديات بنقص المواهب وتراجع مستويات اللاعبين الشابة

يبدو أن كرة القدم المصرية تمر حاليًا بمرحلة صعبة، حيث يعاني اللاعبون من نقص واضح في المواهب، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على جودة المباريات ومتعة المشاهدة. يأمل الكثير من الجمهور والمتابعين أن تتغير الحالة مع زيادة الاستثمار في قطاعات الشباب واكتشاف المواهب الجديدة، ولكن الواقع يبقى مؤلمًا أحيانًا بالنسبة لكثير من المراقبين والمختصين. في هذا السياق، يطرح أحد أبرز لاعبي النادي الأهلي السابقين، أحمد بلال، رؤيته الخاصة حول الأزمة الحالية في الكرة المصرية، مسلطًا الضوء على الأسباب والتحديات التي تواجه المستويات الفنية والجوانب التنظيمية.
الأزمة الحالية في مواهب الكرة المصرية وتأثيرها على المباريات
أكد أحمد بلال أن نقص المواهب يُعد أحد أبرز التحديات التي تؤثر على أداء المهاجمين في الدوري المصري، حيث أصبح من الصعب إيجاد لاعبين يمتلكون المهارات التكتيكية والبدنية المطلوبة لتقديم مستوى عالي، الأمر الذي أدى إلى تراجع مستوى الأداء العام، وزاد من ضعف الإثارة في المباريات، إذ أن الجودة الفنية أصبحت مهددة، ويُعاني اللاعبون من ضغوط كبيرة، خاصة مع تميز اللاعبين الموهوبين قلَّة، وغياب البدائل الكفأة، مما ينعكس على قوة المنافسة وجاذبية الدوري.
قلة المواهب وتأثيرها على مراكز اللاعبين
أوضح بلال أن الأزمة لا تتعلق فقط بمركز مهاجم رأس الحربة، ولكنها تشمل جميع مراكز الملعب، فالمواهب أصبحت نادرة، والمعايير الفنية والتكتيكية تدهورت، مما يضفي على المباريات طابعًا أقل إثارة، وتكون الخيارات أقل تنوعًا، إلى جانب أن توافر اللاعبين المهاريين داخل الملعب أصبح محدودًا لدرجة تقلل من متعة المشاهدة، وتؤثر سلبًا على مستقبل الكرة المصرية، خاصة في ظل وجود فجوة واضحة بين الأجيال السابقة والجيل الحالي.
تراجع مستوى متعة المشاهدة وتوقعات الجماهير
عبَّر أحمد بلال عن تردي مستوى متعة مشاهدة الدوري المصري، حيث أكد أن غياب الجماهير وتراجع المواهب ضاعفا من شعور الملل، وأضاف أن المباريات أصبحت أقل إثارة وأقل تشويقًا، الأمر الذي ينعكس على تعلق الجمهور، ويؤدي إلى تراجع الاهتمام العام، مما يتطلب جهودًا حثيثة لإعادة الثقة وتحسين مستوى المواهب، من خلال خطط طويلة الأمد تستهدف تطوير منظومة الكرة المصرية بشكل شامل، بدءًا من اكتشاف المواهب الجديدة وانتهاءً بتطوير الأداء الفني بكافة المراكز.
