أخبار الرياضة

مقتل 12 شخصا وإصابة 40 في هجوم روسي واسع على كييف ومناطق أوكرانية

نقدم لكم عبر جريدة آخر الأخبار تفاصيل آخر التطورات الميدانية التي تشهدها أوكرانيا وفِي الوقت الذي يؤكد فيه الجميع تصاعد وتيرة الأحداث، تسلط الأضواء على الكم الهائل من الخسائر والتدمير الذي يتعرض له الشعب الأوكراني من جراء الهجمات الروسية الواسعة التي استهدفت العاصمة كييف ومناطق عدة. ففي أحد أكثر الأيام دموية، أسفرت موجة القصف بالصواريخ والطائرات المسيرة عن مقتل 12 شخصًا وإصابة أكثر من 40 آخرين، وسط أضرار واسعة طالت المباني السكنية والمنشآت الحيوية، بينها مستشفى للأطفال ومدرسة، وأدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء من المدينة.

تصعيد عسكري متواصل بين موسكو وكييف

وتُظهر التصريحات الرسمية أن روسيا لم تتوقف عن عملياتها، حيث أعلنت مسؤولياتها عن استهداف منشآت عسكرية ومراكز لوجستية من خلال ضربة جوية دقيقة، استهدفت مصانع لمكونات الصواريخ ومستودعات أسلحة في كييف وأوديسا، في حين أكدت وزارة الدفاع الروسية أن دورياتها استهدفت منشآت حيوية ضمن استراتيجية الرد على ما تعتبره تهديدات لمصالحها.

دفاعات أوكرانية وإشارات إلى تصعيد دولي

وفي مواجهة ذلك، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على أهمية تعزيز الدفاع الجوي، مطالبًا بالحصول على المزيد من صواريخ “باتريوت” لدعم صمود البلاد، في حين أعلنت روسيا إسقاط أكثر من 250 مسيرة كانت متجهة نحو موسكو، وهو مؤشر على تصاعد المواجهة بين الطرفين.

حصيلة خسائر الجيش الروسي وإمكانيات الجيش الأوكراني

وفي سياق الأرقام، تشير مصادر أوكرانية إلى أن الخسائر الروسية تقترب من مليون ونصف، بين قتيل وجريح، مع تدمير آلاف الآليات والمعدات الثقيلة، كما أن خسائر الطيران والدبابات والمروحيات تواصل ارتفاعها بشكل ملحوظ، في حين يحاول الطرفان تحقيق توازن نسبي وسط حرب طويلة الأمد تزداد تعقيداتها.

لقد كنتم معنا عبر جريدة آخر الأخبار، نوافيكم دائمًا بأحدث التطورات، ونؤكد على ضرورة متابعة الوضع عن كثب، لما ينطوي عليه من تداعيات أمنية وسياسية على المستويين المحلي والدولي، ولنظل دائمًا عند حسن ظنكم بالمعلومات الدقيقة والموثوقة.

زر الذهاب إلى الأعلى