أخبار الرياضة

ماكرون يوقع قانون القتل الرحيم في خطوة تاريخية.. تعرف على شروطه

نقدم لكم عبر جريدة آخر الأخبار خبراً هامًا يُعد من أبرز التطورات القانونية والطبية في فرنسا، حيث وقع الرئيس إيمانويل ماكرون رسمياً على قانون جديد يجيز الموت الرحيم والمساعدة على الانتحار، في خطوة تمثل بداية فصل جديد في التشريعات الصحية والإنسانية بفرنسا.

تاريخية.. فرنسا تشرع الحق في الموت برضا الإنسان

 
أقر البرلمان الفرنسي قانوناً يتيح للمواطنين الاختيار بحرية وكرامة في لحظات حياتهم الأخيرة، ليكون ذلك خطوة مهمة تعكس تطورًا في مفهوم حقوق الإنسان والحق في الموت بكرامة. بعد موافقة الجمعية الوطنية عليه في 15 يوليو، صادق عليه المجلس الدستوري مع بعض التحفظات، ليصبح ساري المفعول بعد نشره في الجريدة الرسمية. ويُعد هذا القانون نقلة نوعية، إذ يعترف لأول مرة في فرنسا بحق الأفراد في طلب المساعدة على الموت، ضمن إطار قانوني وأخلاقي دقيق يهدف إلى حماية كرامة الإنسان في أصعب مراحل حياته.

الشروط والمعايير لضمان التنفيذ المسؤول

 
وضع المشرع الفرنسي مجموعة من الشروط الصارمة التي يجب توافرها لقبول طلب الموت الرحيم، منها أن يكون المتقدم بالغًا ويحمل الجنسية الفرنسية أو يقيم بشكل قانوني في البلاد. كما يجب أن يعاني من مرض خطير أو مستعصٍ في مرحلة متقدمة مع تدهور لا رجعة فيه في حالته الصحية، مع استمرار الألم سواء كان جسديًا أو نفسيًا. بالإضافة إلى أهمية توفر الأهلية الشخصية، بحيث يكون قادرًا على التعبير عن إرادته بشكل حر وواعي في تقديم طلبه.

الآلية الإجرائية وحقوق المريض

 
تتم عملية طلب الرغبة في الموت عبر مسار طبي دقيق يشرف عليه طبيب واحد، مع استشارة فريق من المهنيين المختصين لضمان تلبية جميع المعايير وعدم وجود أي ضغط خارجي على المريض. يُسمح في الحالات الاستثنائية بتفويض الطبيب أو الممرض بتنفيذ الطلب، إذا كان المريض عاجزًا عن التعبير عن رغبته بنفسه. ويُعطى القانون للمريض حق تحديد توقيت وكيفية تنفيذ رغبته، في إطار من الالتزام بالأخلاقيات والقوانين التي تسعى إلى حفظ كرامته وحقوقه حتى اللحظات الأخيرة.

لقد كنتم معنا عبر جريدة آخر الأخبار، وتبقى فرنسا دولة رائدة في تحديث تشريعاتها الإنسانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز كرامة الإنسان وتوفير خيارات رحيله بشفافية واحترام تام لخصوصيته.

زر الذهاب إلى الأعلى