أخبار الرياضة

لبنان يكرّر رفضه استمراره كسفير إيراني في بيروت

نقدم لكم عبر جريدة آخر الأخبار تصوراً واضحًا لمستجدات الأزمة الدبلوماسية التي تبدو محتدمة بين لبنان وإيران، حيث تتصاعد التصريحات والمواقف التي تؤكد على ضرورة احترام قواعد العمل الدبلوماسي وقرارات السيادة الوطنية. في سياق متصل، يسعى الطرفان لاحتواء التداعيات، فيما تبقى التطورات الأخيرة مشهدًا مركبًا يعكس تعقيدات العلاقات بين البلدين.

تصريحات رسمية حول مغادرة الدبلوماسيين في لبنان

أكد وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجي، أن أي دبلوماسي يُعتبر غير مرغوب فيه يتوجب عليه مغادرة الأراضي اللبنانية فور إصدار القرار، وفقًا لقواعد القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية المعتمدة. وأوضح أن موضوع انتهاء تأشيرة السفير الإيراني، محمد رضا شيباني، المقرر في الاثنين المقبل، لا يحتمل أي تأويل، خاصة أن السلطات اللبنانية لم توافق على اعتماد شيباني منذ مارس الماضي، مما أدى إلى حالة من التوتر بين الطرفين. وأشار رجي إلى أن أي محاولة لتجديد التأشيرة تعتبر مخالفة لقواعد القانون، مؤكّدًا أن هناك قرارًا سياديًا واضحًا وملزمًا من جانب الدولة اللبنانية بعدم السماح باستمرار وجود شيباني على أراضيها بعد صدور قرار استبعاده.

الأزمة الدبلوماسية بين طهران وبيروت

تعود جذور الأزمة إلى أكثر من خمسة شهور، عندما قررت الحكومة اللبنانية، في مارس الماضي، سحب اعتماد السفير الإيراني المعيّن في بيروت، ومنحته مهلة قصيرة لمغادرة البلاد. ترجمت تلك الخطوة استدعاء السلطات اللبنانية لسفير إيران، توفيق صمدي خوشخو، وإبلاغه بقرار سحب الاعتماد وإعلانه شخصًا غير مرغوب فيه، وهو أمر أدى إلى توتر في الساحة الدبلوماسية بين البلدين. على الرغم من ذلك، بقي السفير محمد رضا شيباني في السفارة، رغم إعلانه من قِبل لبنان كـ”شخص غير مرغوب فيه”، وهو ما رفضه حزب الله، الذي اتخذ موقفًا داعمًا لوجوده، مما أدى إلى تصعيد في التوترات بين طهران وبيروت.

لقد كنتم معنا عبر جريدة آخر الأخبار، ونؤكد أن تخفيف التوتر ودفع العلاقات إلى بر الأمان يتطلب احترام القوانين، وحرص الأطراف على تهدئة الوضع لتحقيق الاستقرار المنشود في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى