رياضة

سبب إخفاء برشلونة 300 ألف قطعة ملابس دون ترخيص يثير الجدل في عالم الرياضة

لطالما كانت استراتيجيات نادي برشلونة في إدارة الملابس والتجهيزات الرياضية من الأمور التي تثير اهتمام مشجعي النادي والمتابعين لكرة القدم بشكل عام، خاصة مع الأزمات والتحديات التي تواجه العقود والاستثمارات. فقد شهدت السنوات الأخيرة محطات مهمة تتعلق بكيفية تعامله مع علاقته مع الشركات الراعية، وعلى رأسها صفقة نايكي الشهير التي فجرت الكثير من التساؤلات حول استخدام المخزون وطرق استثمارها داخلياً.

مخزون ملابس نادي برشلونة غير المقتنع به: استثمار غير فعال أم خطة مستقبلية؟

تعود جذور الحديث إلى قرار النادي قبل موسمين بضخ أربعة ملايين يورو لتوفير أطقم وقمصان رياضية، ضمن خطة استراتيجية لتجاوز أزمة تجديد عقده مع شركة نايكي، التي كانت تضم مفاوضات مع شركة أخرى مثل باما. وتبدو غموضاً أن معظم هذه القطع، التي تصل إلى 300 ألف قطعة، لم تُنتهز بعد، مع أنها مخزنة بشكل آمن داخل مستودع في برشلونة، ولا تزال تظهر عليها تسعيرات وأشعارات، ولكن بلا شعار الشركة، وتحمل شعار النادي وختم «بيهاب تك» للابتكار.

الخطط المستقبلية لاستخدام ملابس نايكي

وفقاً لجوزيب ماريا ميسيغوير، رئيس قسم التراخيص والتسويق في برشلونة، يفيد أن هذه الملابس تعتبر تقنية ومتخصصة، وتملك نايكي حقوقها الحصرية، ما يعني أن استخدامها يتطلب موافقتها، بالإضافة إلى أن النادي لا يخطط حالياً لتوظيفها بشكل مباشر، إلا كخطة احتياطية أو لضمان وجود مخزون كافٍ في حالة فشل المفاوضات مع الشركات الراعية الأخرى.

صفقة نايكي الجديدة ودورها في استقرار النادي

تجدر الإشارة إلى أن برشلونة جدد عقده مع نايكي مقابل 1.7 مليار يورو، حتى عام 2038، بعد مفاوضات طويلة وشاقة، تخللتها محاولات للبحث عن شركاء آخرين مثل «بوما»، والتي كادت أن تؤدي إلى فشل المفاوضات، مما يعكس مدى أهمية العلاقة بين النادي والشركة الراعية في ظل التحديات الاقتصادية والتنافسية.
وفي النهاية، يظهر أن مخزون الملابس غير المستخدم يعكس استراتيجيات مبرمجة ومدروسة، تهدف إلى إدارة الأصول بشكل فعال، مع ضمان عدم إهدار الموارد، ومع الالتزام بالحفاظ على علاقة قوية مع الراعي الرئيسي، نايكي، بما يضمن استمرارية النجاح والتفوق الرياضي لنادي برشلونة على المدى الطويل.

زر الذهاب إلى الأعلى