محمد صلاح يشهد تراجعا في المستوى البدني مقارنة بالفترات الماضية
بعد غيابه القصير عن المستطيل الأخضر بسبب مشاركة مهمة مع منتخب مصر في كأس الأمم الإفريقية، عاد النجم المصري محمد صلاح ليؤكد مكانته الأساسية ضمن تشكيلة نادي ليفربول، تحت قيادة المدرب الهولندي أرني سيلوت. رغم الأجواء المشحونة حول مستقبله، وتمتعه بتطلعات رحيل محتملة، إلا أن صلاح أثبت أنه لا يزال عنصرًا حيويًا للفريق، حيث يواصل تقديم الأداء الذي يُبشر بموسم قوي.
تأثير صلاح على تشكيل ليفربول تحت قيادة سيلوت وسط التحديات البدنية
بالرغم من عودته المنتظمة إلى التشكيلة الأساسية، لا يخفي جمهور ليفربول قلقه من مستوى صلاح، خاصة من ناحية الأداء البدني والسرعة، اللذين يُعدان من أهم عناصر تألقه سابقًا. ومع دخول موسم 2025-2026، استطاع صلاح تسجيل 6 أهداف وتمريرة حاسمة، إلا أن الأداء العام يظهر تراجعات واضحة في بعض الجوانب الفنية، مع فقدانه لصدارة هدافي الفريق، التي استعادها المهاجم الفرنسي هوجو إيكيتيكي.
تراجع السرعة يثير قلق الجماهير والنقاد
شهدت مباراة ليفربول الأخيرة ضد نيوكاسل تراجعًا واضحًا في سرعة صلاح، حيث تمكن المدافع كيران تريبيير من اللحاق به ومنعه من الوصول إلى الكرة في إحدى اللحظات الحرجة، مما يبرز تغيرًا في قدرته على الانطلاق. هذا التراجع من شأنه أن يؤثر على أدائه بشكل عام، خاصة في الهجمات المرتدة التي كانت دائمًا أحد أسلحته.
تعليق توني كروس حول مستوى صلاح البدني
وفي حديثه عبر قناة “Luppen TV”، أشار نجم الوسط الألماني توني كروس، إلى أن سرعة صلاح كانت دائمًا من أبرز مميزاته، وأن تراجعها أصبح ظاهرة واضحة، حيث قال: “حتى عندما كانت هناك مساحات، كانت سرعته مع الكرة أسرع من غيرها، الآن هذا التفوق بدأ يتلاشى، وهذا يؤثر على قدرته على استغلال الفرص بشكل كامل”.
إجمالًا، يبقى محمد صلاح من أعمدة ليفربول، لكن التحدي الحقيقي سيكون في استعادة مستواه البدني والتكيف مع الأداء المطلوب لتحقيق الأهداف والتفوق في المواسم القادمة.
