رئيس مجلس النواب يحذر من المساس بهيبة حزب حماة الوطن ويحث على الالتزام باللائحة

شهدت جلسة مجلس النواب الأخيرة جدلاً مثيرًا بين نواب البرلمان، حيث تصدر النقاش موقف النائب الدكتور أحمد العطيفي، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، حول طريقة إدارة الجلسة وتطبيق اللائحة، مما أثار استياءً واضحًا من تصرفات رئيس المجلس المستشار هشام بدوي. فهل يمكن أن تتغير قواعد إدارة النقاشات البرلمانية لتعكس مزيدًا من الشفافية والنزاهة؟
موقف النائب أحمد العطيفي من إدارة جلسات البرلمان وضرورة الالتزام باللائحة
أكد النائب أحمد العطيفي أن هناك حاجة ملحة لتطبيق اللائحة بشكل حاسم وفعال لضمان حقوق جميع الأعضاء، خاصة أن اللائحة تمنح الأولوية لممثلي الهيئات البرلمانية عند الحديث داخل القاعة. وأوضح أن إدارة الجلسة لم تكن مطابقة للائحة منذ بداية النقاش، الأمر الذي استدعى تدخله لتوجيه رئيس المجلس بالالتزام باللوائح التنظيمية، حفاظًا على قواعد العمل البرلماني، ولضمان حقوق النواب في مناقشة التقارير والمواضيع الحيوية بشكل منظم وشفاف.
انتقادات موجهة لتعامل رئيس المجلس مع نواب البرلمان
انتقد العطيفي طريقة التعاطي غير المهنية من قبل المستشار هشام بدوي، خاصة فيما يتعلق بمراقبة دخول وخروج النواب من القاعة، حيث وُجه إليهم بطريقة اعتبرها غير مقبولة، تُعد تعطيلاً لدورهم، وتخالف أدنى معايير الاحترام والتقدير للأعضاء. وأكد أن مثل هذه التصرفات تضر بصورة البرلمان، وتؤثر سلبًا على مناخ الحوار والنقاش، مطالِبًا الجميع بالالتزام بنظم العمل لضمان حسن سير الجلسات.
الظروف الطارئة وحقوق النواب في التعبير عن آرائهم
لفت العطيفي إلى أنه اضطر للمغادرة لمدة لا تتجاوز خمسة دقائق، وذلك لظرف طارئ، ثم عاد لمواصلة مناقشة تقرير انضمام مصر إلى برنامج أفق أوروبا، وهو حق مقرر للنواب وفق السوابق البرلمانية، حيث أكد أن مطالبته بالكلمة لم تُقصِ إلا بعد استيفاء الشروط، إلا أن رئيس المجلس رفض منحه الكلمة، رغم أن ذلك يتوافق مع الأعراف البرلمانية، مؤكداً أن هذه التصرفات قد تؤدي إلى تقويض حق النواب في المشاركة الفاعلة.
دور حماة الوطن في الحفاظ على كرامة البرلمان
أكد العطيفي أن حزب حماة الوطن يعد ثاني أكبر الكتل البرلمانية، وأنه لن يسمح بأي انتقاص من مكانة أعضائه، مشددًا على أن هيبة البرلمان وخدمته للشعب يتطلبان الالتزام بقواعد اللائحة، وضرورة احترام العمل الجماعي، لضمان فاعلية التشريعات وتحقيق الأهداف الوطنية، معبرًا عن تقديره الكبير للوسائل الإعلامية باعتبارها شريكًا في نقل الحقائق بشكل مهني وشفاف.
