عروض فيلم كان ياما كان في غزة تصل إلى دور السينما بالقاهرة مع تفاصيل موسعة

هل تبحث عن فيلم يدمج بين الكوميديا والدراما بطريقة تلامس الواقع الفلسطيني، وتسلط الضوء على حياة الناس في غزة بشكل إنساني ومؤثر؟ فإن فيلم «كان ياما كان في غزة» هو الخيار المثالي لك، حيث يقدم قصة حية ومليئة بالدراما والكوميديا، تم تصويرها بأسلوب فني مميز يعكس الروح الإنسانية والصراعات اليومية في قطاع غزة.
فيلم «كان ياما كان في غزة».. رحلة إنسانية بلمسة سينمائية متميزة
يعيش الجمهور العربي والعالمي الآن في انتظار عرض الفيلم الكوميدي الدرامي «كان ياما كان في غزة»، للمخرجين طرزان وعرب ناصر، الذي ينطلق في سينمات القاهرة بداية من غدٍ 4 فبراير، بعد نيله ثلاث جوائز قيّمة في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، ويأتي هذا ضمن مبادرة سينماد التي تهدف إلى توفير الأفلام العربية الحاصلة على جوائز للجمهور في مختلف أنحاء العالم العربي، لتعزيز الثقافة السينمائية والتفاعل مع القصص الإنسانية العميقة التي تروي حكايات الناس البسيطين والذين يعيشون الواقع الفلسطيني الأليم.
قصة إنسانية تجمع بين الكوميديا والدراما
يدور أحداث الفيلم في غزة عام 2007، حول الشاب يحيى الذي يقيم علاقة صداقة مع أسامة، صاحب المطعم الكاريزمي، ويمتلك حس إنساني مرهف، قبل أن تتطور الأمور بينهما في مغامرة غير متوقعة أثناء توصيل ساندويتشات الفلافل، مما يضعهما في مواجهة مع شرطي فاسد في قصة تجمع بين الفكاهة والدراما، وتكشف عن حياة الناس التي تتسم بالإصرار والصمود رغم الظروف الصعبة، مما يجعل الفيلم يعكس الواقع بشكل إنساني مؤثر.
طاقم العمل والإنتاج الفني المتميز
يُشارك في بطولة الفيلم نخبة من الممثلين المميزين، من بينهم نادر عبد الحي، رمزي مقدسي، ومجد عيد، مع تصوير كريستوف جرايلوت، ومونتاج صوفي راين، وموسيقى أمين بوحافة، ليكون العمل الفني متكاملاً من حيث الجودة والإخراج الموسيقي، فيما يضفي التعاون بين المخرجين ناصر والعرب ناصر، والكاتب المشارك مع عامر ناصر وماري ليجراند، لمسة فنية متميزة تضمن تقديم عمل سينمائي يجمع بين الإبداع والرسالة الإنسانية، ليبقى حاضراً في ذاكرة المشاهدين ويعكس صور حياتهم باستمرارية وصدق.
