5 ترقيات مستحيلة نحتاجها في Galaxy S26 Ultra لتعزيز الأداء والتصميم

تتجه أنظار محبي التكنولوجيا حول العالم إلى إطلاق هاتف “سامسونغ” الجديد Galaxy S26 Ultra، الذي يُتوقع أن يظهر للعلن نهاية فبراير القادم. وبينما تنتشر التسريبات التي تتناول المميزات والتغييرات، يظل السؤال الأبرز حول مدى قدرة الشركة على تقديم قفزات حقيقية مقارنة بالإصدارات السابقة، خاصةً مع بعض الثبات في المواصفات التي قد لا ترضي جميع المستخدمين الباحثين عن تطويرات جوهرية.
مراجعة توقعات وتحديات هاتف Galaxy S26 Ultra
يبدو أن نسخة Galaxy S26 Ultra ستأتي مع بعض الإضافات الجديدة، مثل نظام حماية رقمي فريد من نوعه للشاشة، إلا أن العديد من التسريبات تشير إلى أن التحديثات تظل محافظه أكثر من كونها مبتكرة، مع بقاء الكثير من المواصفات على حالها في محاولة للحفاظ على توازن بين الأداء والتكلفة. البطارية، على سبيل المثال، ستظل بسعة 5000 مللي أمبير للعام الخامس على التوالي، رغم أن منافسي الأندرويد بدأوا في تقديم بطاريات تصل إلى 7000 مللي أمبير، مما يضع المستخدم في حيرة حول مدى التحسينات الحقيقية التي يقدمها الهاتف.
الترقيات الأكثر انتظاراً
رغم أن هناك خمس ترقيات تعتبر ضرورية من قبل المستخدمين، إلا أن شركة سامسونغ قد لا تتجه لتقديمها بشكل كامل، مما يثير تساؤلات عن مدى التزام الشركة بالمستقبل التكنولوجي. من بين هذه التحديثات القدرة على فتح الهاتف بواسطة تقنية الوجه ثلاثية الأبعاد، وهي ميزة أصبحت رائجة مع منتجات آبل وشركات صينية أخرى، وتوفير منفذ microSD لتعزيز سعة التخزين، خاصة مع تزايد جودة الفيديو والصور عالية الدقة.
ميزات مفقودة وتوقعات غير محققة
بالرغم من أن شركة سامسونغ تتفاخر بقدراتها في الزوم، إلا أن عدسة 3X لم تتلقى تطويراً ملحوظاً، مما يضع علامة استفهام حول مدى التحديثات على مستوى العدسات الثانوية. أيضًا، تتعرض سرعة الشحن المُقترحة لتواضع نسبياً، حيث يظل الشحن بقوة 60 واط بعيداً عن الأرقام التي تقدمها الهواتف الصينية التي تصل إلى 100 واط، ما يعكس توجه الشركة نحو تحسينات تدريجية بدلاً من تغييرات جذرية تليق بمنافسة قوية في السوق العالمية.
