ريال مدريد يستعيد قوة رباعيه قبل مواجهة فالنسيا ويعزز آماله في الدوري

يشهد فريق ريال مدريد الإسباني حالة من التطور الإيجابي مع استعادة جزء مهم من نجومه بعد فترة من الغيابات التي أثرت على الخطوط الخلفية، الأمر الذي يعزز آمال الجماهير في استعادة توازن الفريق وتحقيق نتائج جيدة في المباريات المقبلة. فالعودة التدريجية للمدافعين المصابين تفتح آفاقاً جديدة أمام المدرب ألفارو أربيلوا، خاصة في ظل تضاؤل الإصابات التي أظهرت حاجة الفريق إلى تعزيز الخطوط الدفاعية.
توقعات عودة مدافعي ريال مدريد وتأثيرها على الأداء الدفاعي
تشير التقارير إلى إمكانية مشاركة أربعة من أبرز المدافعين في تدريبات الفريق خلال الأسبوع الجاري، وهم ترينت ألكسندر أرنولد، أنطونيو روديجر، فيرلاند ميندي، وداني كارفخال، مما يفتح أمام أربيلوا خيارات تكتيكية متنوعة، ويعزز من قوة الدفاع قبل مواجهة فالنسيا في الدوري. فهذه العودة المنتظرة ستساعد في تقليل الثغرات التي ظهرت مؤخراً، وتوسيع الخيارات الدفاعية، الأمر الذي يُعد ضرورياً لاستعادة الثبات والأمان في الخط الخلفي، خاصة في المباريات المهمة محلياً وأوروبياً.
تحسن الحالة الصحية وتأثيره على خط الوسط والدفاع
بالرغم من استعادة بعض المدافعين، لا يزال البرازيلي إيدير ميليتاو يعاني من إصابة عضلية حرمته من خوض 13 مباراة، فيما يتابع الطاقم الطبي حالة داني سيبايوس التي تحسنت بشكل ملموس، مما يتيح للمدرب اختيار خيارات أكثر تنوعاً عند بناء التشكيلة. وجود هؤلاء اللاعبين سيمنح ريال مدريد القدرة على أداء مباريات دفاعية أكثر تماسكا، وتحقيق نتائج أفضل في المنافسات القادمة.
هل يمكن للدفاع استعادة قوته بعد عودة المصابين؟
تُظهر الأرقام أن ريال مدريد تلقى 94 هدفاً في 76 مباراة منذ بداية عام 2025، بمعدل يفوق هدفاً في كل مباراة، وهي مؤشرات تشير إلى أهمية العمل على تعزيز القدرات الدفاعية، خاصة أن الفريق لم ينجح في الحفاظ على نظافة شباكه سوى في حوالي 33% من مبارياته. فعودة المدافعين المصابين ستلعب دوراً كبيراً في إعادة الثقة، وتحسين مستوى أداء الفريق، وتقليل عدد الأهداف التي يتم استقبالها، مما يعزز من فرص التنافس على الألقاب المحلية والأوروبية.
