روني يثير الجدل بإعلانه نهاية أسطورة محمد صلاح في مانشستر يونايتد

يبدو أن نجم المنتخب المصري ونادي ليفربول، محمد صلاح، يواجه تحديات جديدة تؤثر على مستواه الفني وفاعليته الهجومية، وهو ما أثار تساؤلات الجماهير والمتابعين عن مستقبله في ظل التغيرات الحالية. فبعد سنوات من التألق والتميز في الدوري الإنجليزي، يبدو أن علامات التراجع بدأت تظهر بشكل واضح على أداء صلاح، خاصة على مستوى اللياقة البدنية، مما قد يغير من ملامح مستقبل اللاعب مع فريقه.
تأثير التغيرات البدنية على أداء محمد صلاح في ليفربول
تُشير التقارير إلى أن مستوى اللياقة البدنية لصلاح انخفض بشكل ملحوظ، حيث ظهر ذلك بوضوح في مباريات المنتخب المصري الأخيرة، مع انخفاض سرعته ورشاقته على المستطيل الأخضر. ويعتبر خبراء كرة القدم أن هذا التراجع طبيعي مع تقدم عمر اللاعب، وأنه ينعكس بشكل مباشر على قدراته الهجومية وسرعة تصرفه في المباريات، الأمر الذي يؤثر على فاعليته ويساهم في تراجع سجله التهديفي.
الأرقام التهديفية والإحصائيات الحالية
يبقى سجل صلاح التهديفي منخفضًا، حيث سجل فقط ستة أهداف منذ بداية الموسم، وهو رقم أقل بكثير من معدلاته السابقة، التي كانت من بين الأعلى في الدوري الممتاز. ويرى محللون أن بداية هذا التراجع تظهر منذ نهاية العام الماضي، حيث شملت بعض الإصابات وتراجع مستوى بعض زملائه، مثل فيرجيل فان دايك، الذي يمر بحالة فنية متدهورة، رغم تسجيله مؤخرًا هدفًا في دوري أبطال أوروبا بعد صيام تهديفي طويل.
مستقبل محمد صلاح مع ليفربول في ظل التحديات
يمتد عقد صلاح مع ليفربول لمدة موسمين بعد التجديد الأخير في أبريل، ومع ذلك، فإن الأداء الحالي يثير قلق الجماهير حول قدرته على استعادة مستواه السابق، خاصة في ظل المنافسة الشرسة في الدوري الإنجليزي، وضغوط الاستمرارية في تقديم العطاء ذاته، وهو ما يتطلب من اللاعب استعادة لياقته البدنية وتركيزه الفني، لضمان بقائه ضمن صفوف الريدز ومواصلة إثبات جدارته كلاعب من الطراز الأول.
