مال وأعمال

دخول الصين ينعش أسواق الذهب بعد هبوط تاريخي.. والأسعار في مصر تتجاوز العالمية بمستوى قياسي

شهدت أسواق الذهب والفضة حول العالم مؤخرًا حالة من الانتعاش القوي، بعد فترة من الانخفاض الحاد والتاريخي الذي أدّى إلى تراجع الأسعار من أعلى مستوياتها على الإطلاق، مما سمح للمستثمرين بالاستفادة من فرص جديدة وشراء المعادن النفيسة بأسعار مناسبة، خاصة مع اقتراب الطلب من الارتفاع مرة أخرى في ظل استمرار التذبذب في الأسواق العالمية. هذا الارتفاع يعكس اهتمام المستثمرين بالملاذات الآمنة، خاصة وسط تصاعد التحديات الاقتصادية والجيوسياسية التي تمر بها الأسواق الدولية.

تأثير التغيرات العالمية على سوق الذهب والفضة المحلي

يُعد التفاعل بين السوق العالمية والمحلية من العوامل الأساسية التي تؤثر على أسعار الذهب والفضة في مصر، حيث وصل سعر جرام الذهب عيار 21 إلى حوالي 4700 جنيه، متوافقة مع التحركات الفعلية في الأسواق العالمية. من المهم أن تعمل السوق المحلية على استغلال تلك التحركات، عبر ضبط آليات التسعير لضمان الشفافية والعدالة، مع ضرورة مراعاة أن الفجوة بين السعر المحلي والعالمي لا تزال تقدر بحوالي 200 جنيه، مما يستدعي تعزيز التوازن بينهما للمصلحة المشتركة للمستهلكين والمستثمرين.

توقعات تحركات أسعار المعادن النفيسة

تشهد المعادن النفيسة مؤخرًا موجة من الصعود المفاجئ والتصحيحات المرتبطة بالحركات العالمية، إذ أثرت المخاوف الجيوسياسية، وانخفاض قيمة العملات، وتزايد الطلب على الذهب والفضة كملاذ آمن. ساهمت عمليات الشراء القوية من قبل المستثمرين الصينيين في تسريع الارتفاع، قبل أن تتبعها عمليات تصحيح مع تعافي الدولار الأمريكي، مما يجعل سلوك المستثمرين في الأسواق الآسيوية، خاصة أثناء فترة انخفاض الأسعار، عنصرًا حاسمًا في تحديد الاتجاه المستقبلي للأسواق العالمية والمحلية.

أهمية التفاعل مع التحركات العالمية في السوق المصرية

يجب أن يكون السوق المصرية مرنًا وواعياً بتقلبات الأسواق الدولية، من خلال متابعة مستمرة للتحركات العالمية، وضبط عمليات التسعير بشكل يعكس تلك التغيرات بشكل عادل وشفاف، خاصة مع اقتراب الأعياد والمناسبات العالمية، التي تشهد زيادة في الطلب على الذهب كهدية واستثمار، الأمر الذي يعزز من فرص تحقيق أسعار عادلة وتحقيق أرباح للمستثمرين مع حماية مصالح المستهلكين.

زر الذهاب إلى الأعلى