رياضة

لالمين يامال يستعيد ذكريات ميسي الجميلة برشلونة ينجو من ألباسيتي والهلال يبرز جانب جواو كانسيلو السلبي

منذ انضمامه إلى نادي برشلونة في سوق الانتقالات الشتوية يناير 2026، قادمًا من نادي الهلال على سبيل الإعارة، كانت جماهير الكرة في انتظار رؤية أداء الظهير الأيمن البرتغالي جواو كانسيلو، جنبًا إلى جنب مع مواهبه لامين يامال، أملاً في ثنائية هجومية قوية تفتك دفاعات المنافسين، سواء على المستوى المحلي أو القاري. لكن المفاجأة كانت أن الأمور لم تسير كما هو متوقع، وتحوّلت الآمال إلى حقيقة مريرة على أرض الملعب، حيث يُظهر مستوى غير مرضٍ حتى الآن.

تحديات جواو كانسيلو مع برشلونة وتأثير الانتقال من الهلال

شهد أداء كانسيلو منذ انضمامه إلى برشلونة تراجعًا ملحوظًا، وهو ما أثار التساؤلات حول أسباب هذا الانحدار، خاصة وأن اللاعب معروف بمهاراته الدفاعية والهجومية العالية، ولكن تجربته الحالية تكشف عن عوامل معقدة تؤثر على أدائه، بدءًا من الحالة البدنية، إلى الجوانب النفسية المرتبطة بالتوترات مع إدارة الهلال سابقًا، وهو ما انعكس بشكل واضح على مستوى أدائه في المباريات الأخيرة.

أسباب تراجع مستوى كانسيلو بعد الانتقال إلى برشلونة

تراجع مستوى جواو كانسيلو منذ انضمامه إلى برشلونة يُعزى بشكل رئيسي إلى عدم جاهزيته البدنية بعد فترته الطويلة مع الهلال، حيث لم يتمكن من استعادة لياقته في الوقت المناسب، مما أدى إلى ضعف في أدائه الطبيعي على الملعب، إلى جانب الضغوط النفسية التي مر بها بسبب الأزمة مع إدارة الهلال، والتي أثرت على تركيزه، وتسببت في تراجع مستوى أدائه رغم خبرته الواسعة.

موقف المدير الفني من توظيف كانسيلو في برشلونة

مدرب برشلونة، هانزي فليك، حاول تصحيح مسار كانسيلو، لكنه قام بتوظيفه في مركز الظهير الأيسر على غير المتوقع، بالرغم من خبرته كظهير أيمن، وذلك لمواجهة التحديات التكتيكية، غير أن ذلك لم يمنح الجماهير متعة الأداء المرتقبة، حيث ظهر اللاعب بمستوى غير مرشح، وأداء غير مستقر، وهو ما يثير تساؤلات عن مدى تناسق استراتيجيات المدرب في استغلال قدراته بشكل فعال.

زر الذهاب إلى الأعلى