مال وأعمال

صفقات النادي الأهلي الشتوية تثير القلق مع أول ظهور رسمي

شهدت مباراة النادي الأهلي والبنك الأهلي ضمن منافسات الجولة 17 من الدوري المصري الممتاز حدثًا هامًا، حيث انتهت بالتعادل السلبي على ملعب القاهرة الدولي، وسط أداء متواضع من جانب الفريقين، وخصوصًا النادي الأهلي الذي يعاني من تراجع مردوده في الآونة الأخيرة، مما يثير العديد من التساؤلات حول مدى جاهزية الفريق للمنافسة على البطولة في ظل تكرار التعثرات وتقلب الأداء.

تحليل أداء النادي الأهلي بعد التعادل مع البنك الأهلي

منذ بداية الموسم، يعاني النادي الأهلي من تذبذب في النتائج، حيث جاءت نتيجة التعادل الأخير لتحصل على نقاط تضعف من حظوظه في المنافسة على لقب الدوري، خاصة وأن الفريق يواصل تعثره للمباراة الثالثة في آخر أربع مواجهات، مما يشير إلى وجود مشاكل تكتيكية وفنية تحتاج إلى معالجة سريعة، فالأهلي رفع رصيده إلى 27 نقطة، ويمكث في المركز الثالث، بينما البنك الأهلي رفع رصيده إلى 21 نقطة، ليصبح أكثر تثبيتًا لموقعه وسط جدول الترتيب.

تغييرات تشكيلة المدرب وتأثيرها

شهدت مباراة الأهلي أمام البنك الأهلي تغييرات ملحوظة في تشكيل المدرب ييس توروب، حيث ظهر أحمد عيد للمرة الأولى في مركز الظهير الأيمن، بجانب مشاركة أحمد رمضان في الدفاع، إلا أن أداء عيد كان مخيبًا للآمال، حيث كان سببًا في الهدف الذي سجله مصطفى شلبي من مخالفة، وهو ما يعكس ضعف أداء اللاعب على المستوى الدفاعي والهجومي، ويزيد من صعوبة حل المشكلة الدفاعية للفريق.

سوء مستوى المهاجمين وتأثيره على نتائج الفريق

بالنظر إلى أداء المهاجمين، يتبين أن مشاكل إهدار الفرص أمام المرمى لا تزال مستمرة، خاصة لدى نيتس غراديشار وجددت إهدارات إيلتسين كامويش، حيث ظهر الأخير في أسوأ حالاته عندما أهدرت فرصة كانت سهلة الاستغلال، وهو ما يوضح ضعف إنقاذ المهاجمين للفرص، الأمر الذي يؤثر سلبًا على نتائج الفريق ويسهم في تراجع الأداء الهجومي الضروري لاستعادة الانتصارات وتحقيق النتائج المرجوة.

مشكلة حراسة المرمى وسياسة التدوير

باتت سياسة التدوير في حراسة المرمى من الأمور التي تؤثر بشكل كبير على مستوى الحارس محمد الشناوي، الذي يشارك مباراة بعد أخرى، ويظهر ذلك جليًا في ضعف مستوى التصدي لركلات الزوايا والأهداف من داخل المنطقة، حيث تظهر أخطاء متكررة في استخدام اليد أو الحركة الساقية لإيقاف الكرات، ما يثير القلق حول مدى استقرار وسيطرة الحارس على مرماه، ويلزم الأمر مراجعة استراتيجية التشكيل لضمان الأداء الأمثل للحارس الأول.

زر الذهاب إلى الأعلى