وزارة الصحة تحذر من أن الإفراط في تناول الملح قد يؤدي إلى أمراض خطيرة

يعتبر الإفراط في تناول الملح من العوامل الرئيسية التي تؤثر سلبًا على صحتنا، حيث يزداد استهلاك الكثير من الأشخاص للصوديوم بشكل يفوق المعدلات الصحية الموصى بها، مما يعرضهم لمخاطر متعددة تتعلق بأمراض مزمنة يمكن الوقاية منها بسهولة عند اعتماد نمط حياة وتغذية صحيين. فهل تدرك أن زيادة استهلاك الملح هو السبب وراء العديد من الأمراض التي يمكن تجنبها؟
الإكثار من الملح وأثره على صحتنا
يعد زيادة استهلاك الملح من أهم العوامل التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو العامل الرئيسي وراء أمراض القلب والسكتات الدماغية، بالإضافة إلى تأثيره السلبي على وظائف الكلى، ورفع احتمالية هشاشة العظام، وزيادة احتباس السوائل في الجسم، فضلاً عن دوره المحتمل في زيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة، خاصة مع الاعتماد المتكرر على الأطعمة المصنعة والمخللات والوجبات السريعة الغنية بالصوديوم.
تأثير الملح على ضغط الدم والأمراض المزمنة
يرتبط استهلاك كميات عالية من الملح بارتفاع ضغط الدم، الذي يُعد من عوامل الخطر الرئيسية لأمراض القلب، حيث يؤدي إلى تكوين ضغط غير طبيعي على القلب والأوعية الدموية، مما يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، كما أنه يضر بالكلى ويؤدي إلى مشاكل صحية أخرى مثل هشاشة العظام واحتباس السوائل، الأمر الذي يتطلب وعيًا كبيرًا بأهمية تقليل كمية الملح في النمط الغذائي.
طرق وتقنيات تقليل استهلاك الملح
لتحقيق توازن صحي، ينصح بالاحتكام إلى بدائل صحية لإضافة النكهة للوجبات، مثل الأعشاب الطبيعية، الليمون، والثوم، مع ضرورة قراءة الملصقات الغذائية لاختيار المنتجات قليلة الصوديوم، والحد من تناول الأطعمة الجاهزة والمعلبة التي تحتوي على نسب عالية من الصوديوم، فاتباع نظام غذائي متوازن والتقيد بعادات صحية بسيطية يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في الوقاية من الأمراض وتحسين جودة الحياة.
