أخبار العالم

المركز الإقليمي يسجل 77 ساعة غبارية خلال أغسطس 2026 وسط تحديات بيئية ملحوظة

شهدت منطقة الشرق الأوسط تفاعلاً ملحوظًا مع الظاهرة الجوية التي تؤثر على الأحوال الجوية، حيث تسجل الأيام، التي تتسم بوجود عواصف غبارية ورملية، عددًا كبيرًا من الساعات التي تؤثر على حياة السكان، سواء من حيث الصحة أو أنشطة الحياة اليومية. وفي ظل التغيرات المناخية المستمرة، يأخذ تتبع حالات الغبار أبعادًا مهمة لتعزيز الوعي والاستعداد لمواجهة تأثيراتها المتنوعة على المنطقة.

تقرير المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية يسلط الضوء على أبرز الأحداث الجوية خلال 3 أغسطس 2026

أعلن المركز الإقليمي المعني برصد الظواهر الجوية، عن تسجيل 77 ساعة من الحالات الغبارية في مختلف أجزاء الإقليم خلال يوم 3 أغسطس 2026، وهو رقم يعكس مدى انتشار وتكرار ظاهرة العواصف الرملية والغبارية في المنطقة، وتأثيرها على حركة السكان، النقل، والصحة العامة، حيث من الطبيعي أن تؤدي حالات الغبار المستمرة إلى مشاكل في التنفس، انخفاض الرؤية، وتداخل في عمليات النقل والمواصلات.

الدول الأكثر تضررًا من حالات الغبار

تصدر المملكة العربية السعودية قائمة الدول الأكثر تسجيلًا لساعات الغبار، بواقع 20 ساعة، مما يعكس الطبيعة الجغرافية الصحراوية الشاسعة التي تجعلها عرضة لمثل هذه الظواهر الجوية، تليها الإمارات بـ17 ساعة، ثم العراق بـ14 ساعة، وكلها دول تتشارك سمات جغرافية ومناخية تسمح بتكوين سحابات غبار كثيفة تؤثر على السكان والممتلكات.

التوزيع الجغرافي لحالات الغبار في المنطقة

شهدت اليمن 10 ساعات من الأحوال الغبارية، بينما سجلت أوزباكستان 8 ساعات، وإيران 6 ساعات، أما الأردن فكانت حصته أقل، حيث اقتصر على ساعتين فقط، في حين لم يتم رصد أي حالات غبارية في باقي دول الإقليم خلال نفس الفترة، مما يوضح أن توزيع الظاهرة يختلف من منطقة لأخرى ويعتمد على الظروف المناخية والجغرافية.

يُظهر تقرير المركز أهمية متابعة الظواهر الجوية بشكل مستمر، لضمان اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الصحة والأملاك، مع الإشارة إلى أن التوقعات المستقبلية تتطلب زيادة الوعي حول كيفية التصرف خلال فترات الغبار، والاستفادة من التقنيات الحديثة في رصد وتحليل هذه الظواهر الجوية بشكل أكثر دقة وشمولية.

زر الذهاب إلى الأعلى