رياضة

برشلونة يساهم في تحرير راشفورد من قيود المنتخب الإنجليزي

باتت مشاركة ماركوس راشفورد مع فريق برشلونة محط أنظار الجماهير والمحللين، حيث أثبت اللاعب أنه قادر على إعادة إحياء مسيرته وتحقيق نجاحات كبيرة في الدوري الإسباني، بعد تجربة طويلة في انجلترا لم يثمر فيها تمامًا عن الطموحات المرجوة. فبالرغم من أنه كان يعاني من تحديات على مستوى الأدوار والأرقام، إلا أن ظهوره الأخير ضد ألباسيتي في ربع نهائي كأس ملك إسبانيا أظهر تحولًا ملحوظًا في أدائه وأهميته داخل تشكيلة «البلوغرانا»، ليؤكد أن التجربة الأوروبية الممتدة جعلته أكثر توازنًا وفاعلية.

راشفورد يبرز في صفوف برشلونة ويحقق إنجازات هامة

قدم ماركوس راشفورد أداءً مميزًا مع برشلونة، حيث أسهم في حسم بطاقة التأهل إلى نصف نهائي كأس الملك بعد فوزه على ألباسيتي بنتيجة 2-1، وكان له دور مباشر في صناعة أحد الأهداف، وهو ما يعكس تطوره الهجومي وتكامل دوره داخل الفريق الكتالوني، كما أن مساهمته الهجومية الحالية تؤكد استمراره في تحقيق أهدافه وتجاوز التوقعات التي فرضتها عليه الجماهير والنقاد منذ بداية الموسم.

الأرقام والإحصائيات تبرهن على تطور راشفورد

بحسب الإحصائيات، وصل راشفورد إلى 20 مساهمة تهديفية خلال 33 مباراة مع برشلونة في مختلف المسابقات، متفوقًا على حصيلته الموسم الماضي التي كانت 19 مساهمة في 41 مباراة، ويُعَد هذا إنجازًا كبيرًا يبرز تطور مستواه، خاصة مع بقاء الموسم ووجود فرصة لزيادة الرصيد التهديفي، مما يجعله أحد أبرز نجوم النادي في الموسم الحالي.

تعزيز دوره الجماعي وتنوع أدائه

تميز أداء راشفورد هذا الموسم بقدرته على صناعة اللعب، إذ سجل 10 تمريرات حاسمة، وهو رقم يوحي بزيادة ثقة المدربين في دوره كمُساعد في الهجوم، بالإضافة إلى مرونته في التحرك دون كرة والربط بين الخطوط، مما يمنحه الحرية في أداء مهامه بشكل أكثر فاعلية، ويعكس مدى تطور أدائه الجماعي وتكيفه مع الأسلوب الإسباني الهادئ والمفتوح.

وفي المجمل، تتضح معالم نجاح تجربة راشفورد في برشلونة، حيث توظف الفريق بشكل احترافي إمكاناته الهجومية، مما يُحسن من أدائه ويمنحه بيئة مناسبة لإظهار قدراته بشكل أكبر، الأمر الذي يجعل موسمه الحالي من بين أفضل مواسمه على الإطلاق، مع توقعات بمزيد من التألق وتحقيق أرقام قياسية جديدة في المستقبل القريب.

زر الذهاب إلى الأعلى