سر غموض احتلال الظهير الأيسر في ريال مدريد وتصرفات أربيلوا التي تتحدى المنطق

يشهد ريال مدريد في الفترة الأخيرة تغييرات جذرية واستراتيجيات غير تقليدية من قبل المدير الفني الجديد ألفارو أربيلوا، الذي أظهر مفاجآت غير متوقعة على مستوى تشكيل الفريق، خاصة في مركز الظهير الأيسر. فهل فعلاً يتجه النادي صوب تغييرات جذرية قد تؤثر على هوية ونجومية اللاعبين؟
تحديات الظهير الأيسر في ريال مدريد تحت إدارة أربيلوا
في ظل وجود ثلاثة لاعبين متخصصين في مركز الظهير الأيسر، أحدثت قرارات أربيلوا حالة من الجدل داخل أروقة النادي، خاصة مع التحول غير المتوقع الذي طرأ على مستقبل بعض الأسماء المميزة، وتحديداً كاريراس، الذي كان يُنظر إليه في السابق كوجهاً أساسياً في تشكيلة الفريق، إلا أنه وجد نفسه خارج حسابات المدرب الجديد بعد إصابته في مباراة لشبونة، وتركه يتراجع تدريجياً إلى مقاعد البدلاء رغم انتهاء فترة إيقافه، مما يعكس أزمة ثقة بين المدرب واللاعب، ويثير تساؤلات عن مصير هذا المنحى الجديد.
موقف فران جارسيا وغيابه عن المشاركة
بالرغم من إشادة الكل بجهوده واجتهاده، يعاني فران جارسيا من قلة دقائق اللعب، حيث لم يشارك سوى في 80 دقيقة تحت قيادة أربيلوا، وهو رقم يعكس مدى التحدي الذي يواجهه اللاعب للبقاء ضمن حسابات المدرب، خاصة مع وجود لاعبين آخرين يسيطرون على مراكز البدلاء، ويزيد من احتمالية رحيله للأندية الأخرى.
الاعتماد على كامافينجا وموقفه من اللعب كظهير أيسر
في الوقت الذي يعاني فيه بعض اللاعبين من قلة فرص المشاركة، برز إدواردو كامافينجا كحل اضطراري، حيث أصبح الخيار المفضل لأربيلوا ليشغل مركز الظهير الأيسر، رغم أن النجم الفرنسي أبدى رفضه علناً لهذا الدور، مما يظهر الصراع بين رغبات المدرب ومتطلبات اللاعب، ويؤكد أن خطط إدارة النادي قد تتغير حسب الحاجة والظروف.
وفي ظل التوقعات بقرب عودة فيرلاند ميندي من الإصابة، يتجه أنظار الجماهير إلى إمكانية استغلال عودته لتعزيز التشكيلة ووقف التغييرات المفاجئة، أو ربما تعميق الأزمة إذا استمر أربيلوا في تطبيق فلسفته الجديدة، مما يضيف مزيداً من التشويق لمرحلة ما تبقى من الموسم.
