مال وأعمال

بنك يونايتد أوفرسيز يتوقع ارتفاع أوقية الذهب إلى 5400 دولار

يبدو أن سوق الذهب يشهد تقلبات ملحوظة، مع توقعات من بنوك استثمار عالمية تشير إلى ارتفاع سعر الأوقية بشكل ملحوظ خلال العام الجاري، رغم وجود مخاطر مؤقتة قد تؤدي إلى تراجع قصير المدى. وفي ظل هذه الأجواء، يسعى المستثمرون إلى فهم ديناميكيات السوق وتأثير السياسات الاقتصادية على أسعار الذهب، وهو ما يعطي ميزات واضحة للاستثمار الآمن والتنويع في المحافظ المالية.

توقعات أسعار الذهب لعام 2023 وتأثيرها على المستثمرين

توقع بنك يونايتد أوفرسيز أن يصل سعر الأوقية إلى 5400 دولار في الربع الأخير من العام، بعد أن كان يتوقع في السابق ارتفاعًا أقل، رغم ذلك، يحذر البنك من أن التقلبات في السوق قد تؤدي إلى هبوط مؤقت، خاصة مع تراكم مراكز المضاربة الكبيرة، وهو ما يعكس حالة من الترقب والحذر لدى المستثمرين. وعلى الرغم من ذلك، يظل الذهب خيارًا استراتيجيًا يحتفظ بقيمته في المدى الطويل، خاصة مع استمرار البنوك المركزية في زيادة استثمارها فيه، خاصة من قبل أسواق ناشئة في آسيا.

التحول في مواقف البنوك المركزية والتقلبات السوقية

تتزايد التوقعات بارتفاع الطلب على الذهب، خاصة مع تعليقات البنوك المركزية التي لا تزال تتوجه إلى تنويع مخزوناتها، رغم عوامل التقلب قصيرة الأمد، كما أن الإعلانات السياسية والاقتصادية تساهم في زيادة المضاربة، وزيادة الطلب على السبائك، رغم الحملات الرقابية الصينية على مخططات الاستثمار العضوية، التي تهدف إلى الحد من المضاربة وتقليل المخاطر.

الأحداث السياسية وتأثيرها على أسعار الذهب

برزت أخبار ترشيح مسؤولين في الولايات المتحدة، مثل كيفن وارش، إلى مناصب مهمة، كعامل أساسي في تراجع سعر الذهب، حيث أدى ذلك إلى ارتفاع التضارب والمخاوف من تداعيات السياسة النقدية، إضافة إلى أن التوترات الجيوسياسية والإجراءات الصينية ضد عمليات الاحتيال في سوق الذهب، زادت من حالة عدم اليقين التي يدفع المستثمرين إلى تمويل المضاربة، مما قد يساهم في تقليص الاضطرابات وتحقيق استقرار نسبي في الأسعار على المدى الطويل.

زر الذهاب إلى الأعلى