رياضة

كيف تدهورت حال دفاع الأهلي من القمة إلى استقبال الأهداف من جميع المنافسين

يبدو أن أزمة دفاع النادي الأهلي كانت نتيجة لقرار إداري غير محسوب، حيث تسببت التغييرات الأخيرة في خط الدفاع في تراجع مستوى الفريق وتدهور أدائه بشكل ملحوظ. فهل يمكن أن يتعافى النادي من هذه الحالة دون تقديم استثمار فاعل في اللاعبين القادة والأقوياء؟ إن النقص في القيادة والخبرة يظهر بوضوح، ويؤكد أن الجودة والقدرة على إدارة المباريات أهم من الأرقام وعدد المدافعين في القائمة.

تدهور الدفاع داخل النادي الأهلي: دروس في إدارة الفرق

في عالم كرة القدم، لا يُقاس نجاح الدفاع بعدد المدافعين، وإنما بمدى قدرتهم على التنظيم والقيادة، والنضج الفني الذي يميز الكبار. وما يحدث مع الفريق في الفترة الأخيرة، يؤكد أن فقدان القائد الحقيقي، كرامي ربيعة تحديدًا، أدى إلى فجوة في المستوى والثقة داخل الخط الخلفي، مما أدى إلى استقبال أهداف غريبة في المباريات المهمة، وغياب السيطرة على منطقة الجزاء، وتحول الدفاع إلى مصدر للهموم والفشل أمام المنافسين.

رحيل ربيعة وأثره على استقرار الفريق

كان رامي ربيعة رمزًا للقيادة والدفاع الصلب، حيث قاد خط الدفاع لفترة طويلة، وحقق مع النادي ألقابًا عديدة، بالإضافة إلى تسجيله هدف حاسم في النهائي الإفريقي، ما جعله أحد أهم عناصر التوازن على أرض الملعب. رحيله المفاجئ بسبب رفض النادي زيادة راتبه، خلف فجوة فنية وإدارية، إذ لم يتم تعويضه بالحجم المطلوب أو بحلول ذكية قادرة على تعزيز الهيمنة الدفاعية للفريق.

القرارات الخاطئة في تعويض القائد المفقود

اختيار إدارة الأهلي لشراء خمسة مدافعين في وقت واحد، رغم الحاجة الماسة لقائد دفاعي قوي، كان خطأ فادحًا، خاصة مع عدم تكوين انسجام بينهم، وتراجع الأداء الفني، وغياب الانسجام، مما أدى إلى زيادة الفجوة المدنية بين الدفاع والوسط، وتدهور الثقة في الخط الخلفي، ولكل ذلك أثاره السلبية على نتائج الفريق، التي أصبحت رهينة حالات من التوتر والفوضى الدفاعية.

هل كانت خسارة ربيعة ضرورية حقًا؟

بالنظر إلى المستوى الفني، كان ربيعة أحد العناصر الأقل ارتكابًا للأخطاء، واستمراره كان سيمنح الفريق حضورًا أكثر ثباتًا، بالإضافة إلى أنه يعتبر أحد رموز النادي وقائده، والذي يفتقد الفريق الآن، وتظهر الحاجة إلى استثمار فاعل في قادة المستقبل، وليس الاستسلام للقرارات الخاطئة التي تكلف الفريق كثيرًا على المدى الطويل.

زر الذهاب إلى الأعلى