رئيس وزراء بنغلاديش يستقبل نائب وزير الخارجية السعودي في دكا لتعزيز التعاون الثنائي
شهدت العلاقات بين جمهورية بنغلاديش الشعبية والمملكة العربية السعودية تطوراً ملحوظاً خلال الأيام الماضية، مع استضافة رئيس وزراء بنغلاديش، طارق رحمن، لنائب وزير الخارجية السعودي، المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، في مقر الأمانة العامة بحكومة بنغلاديش في دكا. هذا اللقاء يأتي في إطار تعزيز التعاون الثنائي وتطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، اللذين يربطهما تاريخ طويل من العلاقات الدبلوماسية والثقافية، ويهدف إلى توسيع أفاق التعاون في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والسياسية.
تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير الشراكة بين بنغلاديش والسعودية
وفي بداية اللقاء، حمل نائب وزير الخارجية السعودي تحيات وتقدير صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى رئيس الوزراء البنغلاديشي وحكومة وشعب بنغلاديش، ما يعكس مدى حرص المملكة على تعزيز علاقاتها مع بنغلاديش، وتأكيد عمق الروابط التاريخية بين البلدين. من جانبه، أعرب رئيس وزراء بنغلاديش عن تقديره وامتنانه لهذه العلاقات، مؤكداً على أهمية التعاون الثنائي في تعزيز الاستقرار والتنمية، ورحب بمزيد من التعاون في مختلف القطاعات، خاصة الاستثمار والطاقة والتنمية الاجتماعية.
استعراض العلاقات الثنائية وسبل تطويرها
تم خلال الاجتماع استعراض أوجه التعاون بين البلدين، وسبل تعزيزه، بالإضافة إلى مناقشة المبادرات والمشاريع المشتركة التي من شأنها دعم الاقتصاد وتنمية البنية التحتية، وتقديم فرص استثمارية للقطاع الخاص في كلا البلدين، تلبية لطموحات القيادة في دفع العلاقات إلى آفاق أرحب. كما تم التطرق إلى آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة لدعم الاستقرار والأمن، بما يحقق مصالح الشعبين.
حضور سعودي رفيع وُجهود دبلوماسية فعالة
حضر اللقاء عدد من الشخصيات السعودية البارزة، بمن فيهم المستشار بمكتب سمو وزير الداخلية الفريق سليمان بن عبدالعزيز اليحيى، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون القنصلية السفير الدكتور محمد الشمري، ووكيل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مهند العيسى، وسفير السعودية في بنغلاديش عبدالله بن عبيه. يعكس هذا الحضور مستوى الاهتمام والدور الفعال للمملكة في تعزيز علاقاتها الدبلوماسية، والتأكيد على أهمية التواصل المباشر لتعزيز التعاون وتوقع مزيد من الشراكات المستقبلية التي تخدم مصالح البلدين وشعبيهما.
