مال وأعمال

الأجانب يتجهون نحو البيع في سوق الأذون الخزانة الثانوية بقيمة صافية 47.9 مليون دولار

شهدت تعاملات الأجانب على أذون الخزانة في السوق الثانوية تراجعًا واضحًا اليوم، حيث سجلت صافي بيع بقيمة 2.25 مليار جنيه، وهو ما يعكس تغيّرًا في اتجاهاتهم الاستثمارية وسط تباين المؤشرات الاقتصادية التي تؤثر على السوق المصرية. وفي مقابل ذلك، شهدت تعاملات العرب على الأذون شكلاً من التوازن، إذ حققت صافي شراء بقيمة 654.4 مليون جنيه، مع غلبة المؤسسات على نسبة 99.73% من العمليات، فيما مثل الأفراد نسبة ضئيلة بلغت 0.26%. هذا التفاعل يعكس حجم الثقة أو التوجّه نحو استثمارات ذات أطر زمنية قصيرة، خاصة في ظل التقلبات العالمية والمحلية.

تأثير أسعار الصرف على السوق المصرية وتغيرات الجنيه أمام الدولار

شهد الجنيه المصري، خلال الفترة الماضية، ارتفاعًا أمام الدولار بنسبة 1.55%، مسجلاً سعر شراء يبلغ تقريبًا 46.86 جنيه وسعر بيع حوالي 46.99 جنيه حسب بيانات البنك المركزي، وهو الارتفاع الذي يعكس سياسات استقرار العملة ودعم الاقتصاد الوطني. وفي البنوك الكبرى مثل الأهلي ومصر والإسكندرية، أظهر سعر الدولار انخفاضًا طفيفًا، حيث سجلت مستويات 46.89 و46.99 جنيه للشراء والبيع على التوالي، مع استقرار في بعض البنوك الأخرى، والتي تساهم في استقرار السوق المحلي وجاذبيته للمستثمرين.

مستويات أسعار الصرف في البنوك المصرية وتأثيرها على السوق

شهدت بنوك أبوظبي الأول والتجاري الدولي وبيت التمويل الكويتي – مصر تراجعًا بسيطًا في سعر الدولار إلى نحو 46.86 جنيه للشراء و46.96 جنيه للبيع، ما يسهم في دعم قيمة الجنيه، خاصة مع استمرار عمليات البيع والشراء التي تنعكس على سعر الصرف وتساهم في استقرار السوق.

الارتفاع المستمر لأرصدة الأجانب في أذون الخزانة

أظهرت بيانات البنك المركزي ارتفاع أرصدة الأجانب المستثمرة في أذون الخزانة إلى حوالي 44.8 مليار دولار، بمزيد من التحسن الذي يعكس ثقة المستثمرين الأجانب في الاقتصاد المصري، على الرغم من التحديات العالمية. وهذه الزيادة بمقدار 13 مليار دولار منذ بداية العام تؤكد أن السوق المصري لا زال يلقى اهتمامًا كبيرًا من قبل المستثمرين، وأن السياسات المالية تدعم استدامة هذا الاتجاه.

مؤشر الدولار وأداء العملة الأمريكية عالمياً

على الصعيد العالمي، يواصل مؤشر الدولار ارتفاعه بنسبة 0.12%، مسجلًا أكثر من 97.5 نقطة، وهو ما يعكس قوة الدولار مقابل سلة العملات الكبرى مثل اليورو والجنيه الإسترليني والين الياباني، ما ينعكس على قرارات التداول والاستثمار حول العالم، ويؤثر بشكل مباشر على الأسواق الناشئة، بما فيها السوق المصرية.

زر الذهاب إلى الأعلى