وزارة الداخلية تكشف تفاصيل مقاطع السياح الزومبى في دهب في تقرير حصري (فيديو)

انتشرت مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي لقطات مصورة أثارت الجدل، حيث اعتبرها البعض دليلاً على تعاطي المخدرات في جنوب سيناء، مما دفع الجهات المختصة إلى التدخل والتحقيق في طبيعة هذه المشاهد الغامضة. لكن الحقيقة كانت مغايرة تمامًا، حيث تبين أن الصورة ليست كما تصور البعض، وأن هناك الكثير من المعلومات غير الدقيقة التي لا تزال تنتشر بشكل واسع عبر الإنترنت، مما يفرض ضرورة التحقق من مصادر الأخبار وكيفية التعامل مع الفيديوهات التي تثير الجدل.
توضيح حقيقة مقطع الفيديو المتداول حول جنوب سيناء
أكدت أجهزة وزارة الداخلية أن ما تم تداوله على نطاق واسع لا يعبّر عن حقيقة الأوضاع في جنوب سيناء، وأن الأشخاص الظاهرين في الفيديو ليسوا متعاطين للمخدرات، وإنما يمارسون رياضة «اليوجا». فالفيديو يُظهر مجموعة من الأجانب وهم يقومون بتمارين تتضمن الاستلقاء على الأرض ووضع الرمال على أجسادهم، مع أداء حركات تمثيلية ضمن نشاط رياضي مخصص لليوغا، وليس تعاطي مواد مخدرة كما حاول البعض الترويج له. ذلك يوضح مدى أهمية التحقق من المصادر قبل الاعتماد على الفيديوهات التي تنتشر بسرعة، وتأثيرها على المجتمع وسلامة المعلومات التي تصل إليه.
كيفية تعامل الجهات الأمنية مع الواقعة
تمكنت قوات الأمن من تحديد هوية الشخص الذي قام بنشر الفيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو طالب مقيم في محافظة القاهرة، وبتفتيش هاتفه المحمول عُثر على الفيديو الذي قام بتصويره ونشره. واعترف بأنه أثناء مروره رأى مجموعة من الأجانب يمارسون اليوغا، فقام بتصوير المواقف بهدف نشرها على حساباته، مدعيًا أنها تظهر حالات تعاطٍ للمخدرات بهدف جذب التفاعل وحصد المزيد من المشاهدات، وهو سلوك ي أبرز أهمية وعي الجمهور بمخاطر نشر المعلومات غير الدقيقة على منصات التواصل الاجتماعي، وضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية للتحقق من الأخبار.
الأثر القانوني والإجراءات المتخذة
على إثر ذلك، قامت الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد الشخص المنشئ والمنشر للفيديو، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، للتأكد من دوافع النشر وملابساته، مع وضع قوانين صارمة لمواجهة ظاهرة الأخبار المزيفة والتحريض على نشر المعلومات غير الصحيحة، وذلك لحماية المجتمع من انتشار الشائعات التي قد تعيق استقرار الأمن والسلامة العامة.
