غرق قبل 8 أيام.. الأم تنهار بعد فشل جهود العثور على جثة ابنها في البحيرة وسط فقدان الأمل

تداولت أنباء مؤلمة عن حادثة غرق طفل يبلغ من العمر أقل من 11 عامًا في مياه ترعة الرياح البحيري بمركز كوم حمادة في محافظة البحيرة، حيث تتابع الأسرة والمنطقة بأكملها جهود البحث عن الطفل عبد الرحمن محمد عوض، الذي أصبح مظلوماً بين أمواج المياه، مع استمرار الأيام الثمانية بدون نتائج تذكر، مما زاد من معاناة أسرته التي تأمل في عودة حياته. فهل ستتمكن فرق الإنقاذ والجهات المعنية من العثور على جثمانه واستعادة الأمل في قلوب أسرته؟
استمرار عمليات البحث عن الطفل عبد الرحمن في مياه ترعة الرياح البحيري
ويستمر الغواصون والمتطوعون من أهالي قرية الصواف والقرى المجاورة في تكثيف جهودهم بمساعدة الجهات المختصة، إذ يظل البحث عن جثمان الطفل عبد الرحمن عالقًا في قاع الترعة، وسط تفاؤل وحذر، مع العمل على تطويق المنطقة وتوسيع نطاق البحث يوماً بعد آخر، وذلك بناءً على توجيهات قيادات الأمن وفرق الإنقاذ، بهدف إنقاذ الطفل وإنهاء معاناة ذويه. تم فتح محضر رسمي بالواقعة، وأكدت الأجهزة الأمنية على ضرورة استمرار عمليات البحث بشكل مكثف، وتوجيه فرق الإنقاذ النهري والغواصين المتطوعين لمواصلة مهمتهم، ويقف أفراد الأسرة وأهالي المنطقة على أمل كبير في استعادة طفلهم، الذي طال انتظاره، مما يعكس أهمية التعاون بين الجهات المختصة وأهالي المنطقة في مواجهة الكوارث الطارئة.
تلقى الأجهزة الأمنية بلاغاً عن الحادث
في صباح اليوم، استقبل مركز شرطة كوم حمادة بلاغاً يفيد بغرق طفل في مياه ترعة الرياح البحيري، بجوار قرية الصواف، حيث تحركت على الفور فرق الإنقاذ، وقامت بدوريات أمنية، وفرق من الإنقاذ النهري، إضافة إلى سيارات الإسعاف، التي نقلت الحالة إلى المستشفى، في محاولة لإنقاذ حياة الطفل في أقصر وقت ممكن، فيما شرعت الجهات المختصة في التحقيق للكشف عن ظروف الحادث وأسبابه، لضمان عدم تكراره، ومعرفة ملابسات الموضوع بشكل دقيق.
مشاركة المتطوعين في عمليات البحث والمراقبة
يُذكر أن فرق الغواصين والمتطوعين من الأهالي يواصلون عمليات البحث في مياه الترعة، باستخدام أدوات تقنية حديثة، مع التركيز على المناطق التي تم تحديدها من قبل خبراء الإنقاذ، إذ يختل توازن الطفل وسقط بشكل غير متوقع، ليظل الأمل معلقًا في العثور عليه حيًا، حيث تعتبر جهود التطوع والعمل الجماعي عنصرًا أساسيًا في استمرارية عمليات الإنقاذ، وتحرر المحاضر اللازمة التي تتابعها التحقيقات الرسمية، التي تهدف للكشف عن أي إخلالات أو أسباب أدت إلى وقوع الحادث، وتأمين عدم تكراره مستقبلاً، في سبيل حماية حياة الأطفال والمواطنين.
اقرأ أيضا:
معجزة في عرض البحر، قبطان مصري ينقذ شابا من الموت بعد غرق عائلته (خاص)
