سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري يسجل استقراراً يوم الأربعاء 4 فبراير 2026

شهد سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري تراجعًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة، مما ألقى بظلاله على السوق المحلية وأثار تساؤلات حول تأثير ذلك على القرارات الاقتصادية والأنشطة التجارية للمواطنين. هذا التحول في سعر الصرف يعكس تغيرات ملحوظة في السياسات الاقتصادية وتوجهات السوق، ويمكن أن يؤثر بشكل كبير على مستوى الأسعار، المدخرات، والاستثمارات في مصر.
تغيرات سعر الدولار مقابل الجنيه المصري وتأثيرها على السوق
يشهد سوق الصرافة المصري حاليًا تباينًا ملحوظًا في سعر صرف الدولار، حيث تراوح بين حوالي 46.86 جنيهاً للشراء و47.22 جنيهاً للبيع، وفقًا لبيانات البنوك المحلية. هذا التراجع ينعكس على العديد من الجوانب الاقتصادية، إذ يقلل من ضغط الطلب على الدولار، ويعزز من استقرار الأسعار في السوق، كما يؤثر على قرارات المستهلكين والتجار، الذين يراقبون التغيرات بشكل دوري لاتخاذ خياراتهم الاستثمارية والتجارية بشكل أكثر حكمة.
فروقات سعر الصرف بين البنوك المختلفة
تظهر الفروقات بين أسعار الدولار في البنوك الكبرى مثل بنك القاهرة والبنك الأهلي المصري، حيث سجل في بنك القاهرة أعلى سعر للشراء عند 47.12 جنيه والبئة عند 47.22 جنيه، بينما استقر السعر في البنك الأهلي عند 46.89 جنيه للشراء و46.99 جنيه للبيع. كما تنافست بنوك مثل التجاري الدولي وبنك قطر الوطني لجذب العملاء عبر تقديم عروض سعرية أقل، حيث سجلت أدنى سعر للشراء عند 46.86 جنيه، مما يعكس المنافسة بين المؤسسات المالية على استقطاب العملة. هذه الاختلافات تتيح للمصرفيين والمستثمرين اختيار أفضل العروض لتحقيق أرباح أو إدارة مخاطرهم بشكل أفضل.
مشتريات المصريين من الذهب وتوجهاتهم
في سياق آخر، تراجعت مبيعات المصريين من الذهب بنسبة تقارب 10% في عام 2025، حيث بلغت 45.2 طن، ويعكس هذا الانخفاض تأثير ارتفاع أسعار الذهب عيار 21 الذي قفز بأكثر من 60% خلال العام السابق. تقسم مشتريات الذهب بين السبائك والعملات (23.6 طناً) والمجوهرات (21.6 طناً)، الأمر الذي يدل على تفضيلات المستهلكين بين الاستثمار والاقتناء الشخصي. كما يبرز تراجع المشتريات بشكل واضح رغبة المواطنين في الحذر، خاصة مع ارتفاع الأسعار، مما يدفعهم لإعادة النظر في استثماراتهم الذهبية.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي لمزيد من التحديثات والتحليلات الاقتصادية المهمة.
