رياضة

كنز برشلونة يجذب أنظار العالم والصين تطرق أبواب لا ماسيا

في عالم كرة القدم، تبرز أكاديمية “لا ماسيا” التابعة لنادي برشلونة كواحدة من أكثر المواقع تأثيرًا، حيث استطاعت أن تثبت مكانتها كمعيار عالمي في تطوير المواهب الشابة، وتقديم نخبة من اللاعبين الذين أصبحوا علامات بارزة في الملاعب العالمية، مع إجمالي قيمة سوقية تتجاوز 700 مليون يورو، وأحدثت ثورة حقيقية في عالم صناعة النجوم الكروية.

تقييم عالمي وتجربة رفيعة المستوى في برشلونة

تُعَدُّ أكاديمية “لا ماسيا” اليوم نموذجًا فريدًا، يعكس الرؤية المستقبلية لنادي برشلونة، ويسهم بشكل كبير في تعزيز مكانة النادي عالميًا، من خلال تقديم برامج تدريبية عالية الجودة، وصقل المواهب الصاعدة لتصبح نجومًا ترتقي بمستوى كرة القدم العالمية، وهو ما جعل الأكاديمية قِبلة للمسؤولين والمهتمين من مختلف دول العالم، الذين يعشقون استنساخ نموذجها الرائد في تطوير اللاعبين، كما باتت علامة فارقة توضح إرث برشلونة الكروي وتألقه المستمر، عبر قاعدته الصلبة من المواهب الشابة التي تتوج جهودها بنجاحات مذهلة.

زيارة وفود رفيعة من الصين إلى برشلونة

هذا النجاح الكبير جعل أكاديمية “لا ماسيا” محط أنظار المؤسسات الكروية العالمية، التي تسعى للاستفادة من خبراتها، وتحقيق استفادة عملية من نموذج برشلونة في تطوير كرة القدم الوطنية، حيث استقبلت الأكاديمية هذا الأسبوع وفدًا رسميًا رفيع المستوى من الحكومة الصينية، الذي ضم أبرز الشخصيات الكروية، بهدف دراسة أسلوبها واستراتيجياتها، لمساعٍ ضمن خطة طموحة لتطوير المواهب وفقًا لأعلى المعايير العالمية.

برنامج الزيارة والفعاليات المرافقة

شملت فعاليات الزيارة مباراة ودية بين فريق برشلونة للشباب (يوفينيل ب) ومنتخب الصين تحت 17 عامًا، إضافة إلى عقد ندوة مهنية تناولت استراتيجيات تطوير مواهب كرة القدم، حيث قدم النادي عرضًا تفصيليًا يُوضح ركائز نموذج “لا ماسيا”، وما يميزه من خصائص جعلته مرجعًا واقعيًا ومُلهمًا في صناعة النجوم، وساهم ذلك في إظهار إمكانيات الأكاديمية على أرض الواقع، بالإضافة إلى مناقشات حول تطبيق المبادئ ذاتها في برامج تنمية كرة القدم بالصين، تماشيًا مع أهداف التطوير الوطنية، ما يعكس مدى أهمية ودور الأكاديمية كنموذج عالمي يحتذى لتطوير المواهب الشابة وتحقيق النجاحات المستقبلية.

زر الذهاب إلى الأعلى