رياضة

حمزة عبد الكريم المصري يحقق رقما تاريخيا مع برشلونة بكأس “صلاح الجديد” في كرة القدم

حمزة عبد الكريم.. موهبة مصرية تزين جدران برشلونة وتعد بمستقبل واعد في عالم كرة القدم

وسط مشهد رياضي محموم وتشويق كبير، تصدر أنباء انتقال اللاعب المصري الشاب حمزة عبد الكريم إلى صفوف نادي برشلونة الإسباني عناوين الأخبار، مع دخول خطوة مهمة نحو العالمية، حيث يظل حلم كل لاعب موهوب هو ارتداء قميص النادي الكتالوني، ويبدو أن حمزة يقترب من تحقيق هذا الحلم بعد أن أبرز نفسه بين نجوم الكرة العربية والدولية بموهبته الفذة وإنضباطه الاحترافي. انتقله إلى برشلونة يمثل قفزة نوعية في مسيرته، ليبدأ رحلة احترافية جديدة مليئة بالتحديات والفرص التي قد تضع مصر على الخارطة الكروية الأوروبية بشكل أكثر بروزاً.

رحلة الصعود من ماليزيا إلى العالمية

بدأت قصة حمزة عبد الكريم في ماليزيا، حيث كان والده يعمل هناك، وظهر شغفه بكرة القدم منذ الصغر، إلا أن جينات “الأهلي” التي تتوارثها عائلته كانت حاضرة بقوة، فوالده وعماته من نجمات الكرة الطائرة المصريات، مما ساعده على تقديم أداء مميز منذ بداياته، وساعدت سنوات التدريب والعمل المبكر على صقل موهبته ليخطف أنظار المدربين والأندية الكبرى، قبل أن يقرر العودة إلى مصر والانضمام لناشئي النادي الأهلي في عمر الاثني عشر سنة.

عام 2025 شهد ظهوره الأول مع الفريق الأول للأهلي، ليصبح رابع أصغر لاعب يشارك في تاريخ النادي، وتحول إلى منارة للإبداع، ولفت أنظار المشاركين في كأس الأمم الأفريقية للناشئين، وتوجّه لبطولة كأس العالم تحت 17 سنة في قطر، حيث أظهر مستوى رائع يعكس قدراته في السيطرة على الكرة وتحركاته الذكية، مما جعله محط أنظار الأندية الأوروبية، لينتقل أخيراً إلى برشلونة، مؤكداً أن طريق النجاح يتطلب الإصرار والتفاني.

لماذا يُلقب بـ”صلاح الجديد”؟

يُشار إلى حمزة عبد الكريم غالبًا بـ”صلاح الجديد” نظرًا لطموحه وإمكاناته، ولمقارنة بعض الخصائص بينه وبين النجم المصري محمد صلاح، حيث يمتلك مهارات فائقة في المركز كمهاجم متنوع، قادر على التحرك داخل المنطقة وصناعة اللعب، ويبلغ طوله 1.81 متر، مما يمنحه قوة في الكرات الهوائية، ويُعد لاعبًا يتميز بالعقلية الاحترافية، الانضباط، والتركيز العالي على تطوير قدراته باستمرار.

تحديات برشلونة وطموح العودة للفريق الأول

انتقال حمزة عبد الكريم إلى برشلونة يمثل بداية فصل جديد، لأنه يسعى ليثبت قدراته ويصل إلى الفريق الأول، بعد أن انخرط تدريجيًا في منظومة “لاماسيا” الشهيرة، حيث يعمل على تطوير مهاراته الفنية والبدنية، وسط تطلعات الجماهير المصرية، التي تملأ قلوبها أملًا في أن يكون هو الوجه الجديد للكرة المصرية في الليغا، ويمثل لوحة فنية تحتضن الأحلام والطموحات، في مسيرة قد تضعه بين كبار النجوم في المستقبل القريب.

زر الذهاب إلى الأعلى