اليوم العالمي للسرطان يسلط الضوء على أهمية الفحوصات الروتينية في الكشف المبكر والعلاج

يتميز الكشف المبكر عن السرطان بدوره الحاسم في تحسين فرص النجاح في العلاج وتقليل مخاطر المضاعفات، ومع أن الفحوصات الروتينية قد تبدو غير ضرورية للبعض، فإنها تشكل خطوة مهمة جدًا للوقاية. إذ تُساعد هذه الفحوصات، التي يمكن إجراؤها بسهولة، على اكتشاف السرطان مبكرًا قبل ظهور الأعراض، مما يزيد فرص الشفاء بشكل كبير. من هنا، تأتي أهمية الالتزام بالفحوصات الدورية التي توصي بها المؤسسات الصحية، خاصة مع تزايد الوعي بأهمية الكشف المبكر.
أهم الفحوصات الصحية للكشف المبكر عن السرطان
تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموجرام)
يُعد الماموجرام من أكثر الطرق شيوعًا وفعالية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، إذ يُنصح النساء بإجرائه سنويًا بعد بلوغ سن 45، مع أهمية إجراء الفحص الذاتي الشهري والفحص السريري كل ستة إلى اثني عشر شهرًا، خاصة عند وجود تاريخ عائلي أو عوامل خطر وراثية، حيث يمكن الكشف عن علامات مبكرة قبل أن تتطور الأعراض ويتمكن الأطباء من التدخل المبكر. وغالبًا، تقل دقة الفحوصات مع كثافة أنسجة الثدي لدى الشابات.
فحوصات عنق الرحم وفيروس الورم الحليمي البشري
الفحص المنتظم لمسحة عنق الرحم مهم جدًا للكشف عن التغيرات الخلوية التي قد تتطور إلى سرطان في عنق الرحم، مع تكراره كل ثلاث إلى خمس سنوات بعد سن 25 عامًا. كما يُنصح بإجراء فحوصات لفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، حيث يُعتبر السبب الرئيسي لسرطان عنق الرحم، كما أن التطعيم ضد الفيروس يوفر حماية إضافية وتدابير وقائية فعالة.
فحوصات سرطان المبيض ومنظار القولون
نظراً لتشابه أعراض سرطان المبيض مع أمراض أخرى، يُنصح بإجراء فحوصات مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية وتحليل الدم CA-125، لنساء ذوات التاريخ العائلي أو الحالات الوراثية المعروفة، حيث تساعد في التشخيص المبكر. أما بالنسبة لسرطان القولون والمستقيم، فاختبارات مثل منظار القولون وفحص الدم الخفي في البراز من الأدوات الأساسية، وتساهم في استئصال الأورام الحميدة قبل تطورها إلى مرض خبيث.
