رياضة

كامب نو يستقبل 62 ألف متفرج في المباراة المرتقبة

تألق جديد يشهده نادي برشلونة بعد عودته إلى ملعب “كامب نو” من جديد، حيث يشهد الفريق تطورًا ملحوظًا على الصعيدين الرياضي والاقتصادي، مع تحولات اجتماعية مهمة، تؤكد أن هذا الانتقال يمثل نقطة تحول حاسمة لكتيبة الكتالوني. منذ أن استعاد النادي ملعبه التاريخي في 22 نوفمبر 2025، تمكن المدرب هانز فليك وفريقه من تحقيق نتائج مميزة، إذ فاز في جميع المبريات السبع التي أقيمت على أرض “كامب نو”، مما عزز من معنويات اللاعبين والجماهير على حد سواء، وأعاد الأمل والتفاؤل للمشجعين الذين كانوا ينتظرون هذه اللحظة منذ فترة طويلة.

توسعة ملعب كامب نو.. خطوة نحو زيادة الجماهير وتعزيز مكانة النادي

تسعى إدارة برشلونة حالياً لإتمام رخصة “1C” التي تتيح توسيع سعة الملعب لتجاوز 62 ألف مشجع، من خلال إعادة فتح منطقة “المدرج الشمالي”، وهي خطوة تهدف إلى تعزيز الحضور الجماهيري وتحقيق أقصى استفادة من المباريات الكبرى، خاصة مع اقتراب موعد مباراة برشلونة ضد ليفانتي في 22 فبراير، التي من المتوقع أن تستقبل فيها جماهير غفيرة من المشجعين، بينما يواصل الفريق العمل مع بلدية برشلونة لضمان استكمال الإجراءات في الوقت المناسب، مما يعكس رغبة النادي في استثمار كل فرصة لتعزيز تواجده الجماهيري، وزيادة الدعم الجماهيري خلال المباريات المهمة.

هل يعود “مدرج التنشيط” إلى كامب نو قريباً؟

في سياق آخر، يُجري نادي برشلونة مفاوضات جارية مع مجموعات “مدرج التنشيط” (Grada d’Animació) بغرض التوصل إلى اتفاق يضمن عودتهم إلى المدرج، وهو ملف يحظى باهتمام كبير لما له من تأثير في تحسين أجواء المباريات وتعزيز التفاعل بين الجماهير، حيث يُتوقع أن يستغرق الأمر بعض الوقت للحصول على الموافقات الرسمية من بلدية برشلونة والشرطة لضمان الالتزام بكافة معايير الأمن والسلامة، وهو أمر ضروري لضمان عودة آمنة ومنظمة لهذه المجموعات التي تلعب دوراً محورياً في حيوية المدرج ودوره في تعزيز تجربة المشجعين.

زر الذهاب إلى الأعلى