مال وأعمال

هبوط حاد في أسعار الذهب بعد موجة من الارتفاع المفاجئ

شهدت أسعار الذهب العالمية تقلبات حادة في الأيام الأخيرة، وسط تحديات جيوسياسية وتغيرات أسواق المال العالمية، مما يجعل الاستثمار في المعدن النفيس أكثر إثارة للانتباه وأهميةً للمستثمرين حول العالم.

تذبذب أسعار الذهب العالمية وتأثيراتها في السوق

تواصلت تقلبات أسعار الذهب العالمية، حيث شهدت جلسة التداول الأمريكية في 4 فبراير تقلبات حادة، تراجعت خلالها أسعار الذهب نتيجة لزيادة الضغوط على جني الأرباح بعد موجة انتعاش سابقة، مع هبوط السعر إلى حوالي 4891 دولارًا للأونصة. في المقابل، كانت السوق الدولية تشهد ارتفاعات، خاصة مع وصول سعر الذهب الفوري إلى 5050 دولارًا للأونصة، وكذلك العقود الآجلة لشهر أبريل 2026. وعلى الرغم من ذلك، استمرت أسعار الذهب في بعض الأحيان في الاختراق فوق 5000 دولار، مما يعكس حالة عدم اليقين الجيوسياسي المستمرة، التي تدعم الطلب على المعدن كملاذ آمن.

التأثيرات الجيوسياسية على أسعار الذهب

تؤدي التوترات في الشرق الأوسط، خصوصًا النزاعات بين إيران والولايات المتحدة، إلى دفع أسعار الذهب للارتفاع نتيجة للقلق المتزايد بشأن استقرار المنطقة، حيث تسعى إيران لتحويل مفاوضاتها النووية إلى عمان، في محاولة لفرض جدول أعمال يركز فقط على برنامجها النووي، بينما ترفض طهران الضغوط الأمريكية وإدراج برامج الصواريخ والبنى التحتية العسكرية ضمن المحادثات.

السوق الأمريكية وتأثر الدولار وأسعار المعدن النفيس

استقر الدولار الأمريكي خلال تعاملات يوم 4 فبراير، مع حفاظ مؤشر الدولار (DXY) على حوالي 97.5 نقطة، الأمر الذي أثر على استقرار سعر الذهب محليًا، حيث ارتفعت أسعار السبائك والخواتم من شركة SJC بحوالي 3.7 مليون دونغ للفرد، مع تراجع تدريجي في سعر صرف الدولار مقابل الدونغ الفيتنامي إلى نحو 26,650 دونغ/دولار، بعد أن شهد ارتفاعات إلى أكثر من 28,000 قبل شهور قليلة.

توقعات مستقبلية لأسعار الذهب

شهدت أسعار الذهب انتعاشة قوية بعد موجة تراجعات حادة، مع ارتفاع الطلب نتيجة للظروف الاقتصادية والجيوسياسية المضطربة، في ظل مخاوف من تأثيرات سلاسل التوريد العالمية والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، التي تدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، مع توقعات بأن تبقى التقلبات عالية على المدى القصير، رغم استمرار الاتجاه الطويل نحو الاستقرار والنمو.

زر الذهاب إلى الأعلى