توقعات الطقس لشهر رمضان 2026 مع مؤشرات مناخية أولية ودلالات جوية مثيرة للاهتمام

تتوقع الحسابات الفلكية أن يتزامن بداية شهر رمضان المبارك لعام 2026 مع الفترة بين 18 و19 فبراير، مع اختلاف بسيط يتوقف على نتائج تحري الهلال في كل دولة. ومع اقتراب هذا الشهر الفضيل، تتغير الأحوال الجوية بشكل ملحوظ، خاصة مع اقترابه من فصل الربيع، ليكون شهر رمضان جزءًا من الفترة الانتقالية بين الشتاء والربيع، حيث يمتد غالبًا إلى نهاية مارس. ويُعد ذلك من أكبر التحديات التي يمكن أن تواجه الصائمين، إذ تتسم هذه الفترة بعدم الاستقرار المناخي، مع تقلبات في درجات الحرارة وأنظمة الطقس، التي تتداخل بين هواء بارد ومعتدل، مما يضاعف من ضرورة الاستعداد الجيد لمواجهة التقلبات الجوية.
ملامح الطقس خلال شهر رمضان 2026 (فبراير/شباط)
بالنظر إلى توقعات المناخ، فإن بداية رمضان ستشهد برودة ليلية واضحة، حيث يتوقع أن تتراوح درجات الحرارة بين 5 و8 درجات مئوية عند وقت السحور والفجر، الأمر الذي يتطلب ارتداء الملابس الشتوية الدافئة، وتجنب الإصابة بنزلات البرد. كما تشير النماذج المناخية إلى احتمالية تأثر المنطقة بكتل هوائية باردة جدًا، مع فرصة لتساقط الثلوج، خاصة في المناطق الشمالية والمرتفعات، في ظل ظروف مناخية قاسية تشهدها المنطقة خلال هذه الفترة، وتُعد احتمالية الموجات الدافئة أو المنخفضات الجوية المفاجئة جزءًا من سمات الطقس الانتقالية في شهر مارس.
تذبذب درجات الحرارة والتقلبات الجوية
تشهد المنطقة خلال فترة رمضان تقلبات حرارية واضحة، تتراوح بين انخفاض كبير في درجات الحرارة وارتفاعها، بحيث تكون الأجواء بردية في أغلب الأحيان، مع فترات من الدفء ليست طويلة، وهو ما يتطلب الحيطة والحذر من تقلبات الطقس المفاجئة. كما أن التداخل بين الأنظمة الجوية الشتوية والربيعية يجعل من التوقعات الجوية غير ثابتة، ويزيد من احتمالية حدوث موجات دفء أو منخفضات جوية مفاجئة، مما يتطلب اهتماماً خاصاً بالمستجدات المناخية خلال هذا الشهر.
نصائح لمواجهة التقلبات الجوية في رمضان 2026
للمحافظة على صحة الصائمين، يُنصح بارتداء ملابس دافئة أثناء الليل، خاصة عند السحور والفجر، وتجنب التعرض المستمر للهواء البارد، مع الاهتمام بالتدفئة المنزلية بشكل فعال. ويجب متابعة النشرات الجوية بشكل مستمر، والتحضير بشكل جيد لمواجهة أي موجة برد قارس أو تساقط للثلوج، خاصة في المناطق ذات الارتفاعات العالية، كي يمر الشهر الفضيل بسلام ودون تأثيرات سلبية على الصحة أو الراحة.
