أربع فئات من الأطفال يحق لها الاستفادة من دعم تكافل وكرامة لعام 2026 تعرف على المستحقين

هل تبحث عن فرصة لدعم أطفالك أو أسرهم في عام 2026 من خلال برامج “تكافل وكرامة”؟ إذا كنت تود معرفة من يستحق هذا الدعم، فهناك مجموعة من الفئات التي تضعها الحكومة في عين الاعتبار لتقديم المساعدة المالية والمعنوية، بهدف تحسين ظروفهم المعيشية وتوفير حياة كريمة لهم. التعرف على الشروط والمستندات المطلوبة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تسهيل عملية التسجيل والاستفادة من هذا الدعم الحكومي المهم.
الفئات المستحقة لدعم “تكافل وكرامة” في 2026
برنامج “تكافل وكرامة” يهدف إلى دعم الأسر الأشد حاجة، حيث يخصص دعم مجاني للفئات التي تعاني من ظروف مالية وصحية صعبة، من بينها الأطفال اليتامى من الأبوين، والأطفال المهجورين من قبل عائلاتهم، وأطفال السيدات المطلقات بعد الزواج، وأطفال السجناء أو السجينات. كما يولي البرنامج اهتمامًا لفئات أخرى من المجتمع، مثل ذوي الإعاقات، والنساء المعيلات سواء كن مطلقات أو أرامل، وزوجات السجناء، وكبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 65 سنة. هذا الدعم يهدف إلى توفير شبكة أمان اجتماعي تضمن حياة أفضل للأطفال والأسر ذات الدخل المحدود، ويعزز من قدراتهم على التعليم، الصحة، والمعيشة الكريمة.
الشروط الأساسية للاستفادة من الدعم
يشترط على المتقدم أن يكون مصري الجنسية ومقيمًا بشكل دائم في مصر، وألا يمتلك سيارة أو مشروعًا تجاريًا باسمه، وأن يكون الدخل الشهري للأسرة محدودًا (أقل من 1500 جنيه لبرنامج “تكافل” و900 جنيه لـ”كرامة”). كما يجب ألا يكون المتقدم موظفًا ثابتًا، وألا يملك أراضي زراعية كبيرة، لضمان وصول الدعم للفئات الأكثر حاجة. الشروط بسيطة وسهلة التحقيق، مما يتيح للكثيرين فرصة الاستفادة وتحسين ظروفهم المعيشية.
المستندات المطلوبة للتقديم
للحصول على دعم “تكافل وكرامة”، يحتاج المتقدم إلى تقديم عدة مستندات مهمة، تشمل بطاقة الرقم القومي سارية لكل أفراد الأسرة فوق 18 سنة، شهادات الميلاد المميكنة، بطاقة التموين إن وجدت، وثائق الزواج أو الطلاق، قيد دراسي للأطفال، وثائق تثبت الإعاقة أو المرض، بالإضافة إلى مستند يثبت حالة السجن للعائل إن وُجد، مع استكمال استمارة التقديم بشكل صحيح. حماية ومعرفة هذه المستندات تسهل العملية وتسرّع من استلام الدعم.
إذا كان أحد أطفالك ينتمي إلى إحدى الفئات الأربعة المستحقة، فإن التقديم على دعم “تكافل وكرامة” يمنح الأسرة فرصة لانتفاع مالي شهري يخفف من أعبائها، ويعزز من استقرارها الاجتماعي والمادي، مما يجعلها خطوة مهمة نحو حياة أكثر أمانًا وكرامة للجميع.

