هيونداي تعود إلى السوق الجزائرية بعد غياب دام طويلًا

مع اقتراب موسم إعادة البناء والتطوير لصناعة السيارات في الجزائر، تظهر شركة “ماجيستيك أوتو”، الوكيل الحصري لعلامة “هيونداي موتورز”، بمبادرات استراتيجية تبرز إصرارها على تعزيز حضورها في السوق المحلية واستعادة مكانتها بين الكبار. يأتي ذلك من خلال توقيع اتفاقيات شراكة مع عدد من المتعاملين، بهدف توسيع شبكتها التوزيعية وتوفير خدمات متميزة تلبي تطلعات العملاء وتتماشى مع المعايير الدولية.
توسيع شبكة توزيع “هيونداي” في الجزائر: رؤية مستقبلية متكاملة
تسعى شركة “ماجيستيك أوتو” من خلال هذه الاتفاقيات إلى زيادة انتشار شبكة الوكلاء، بحيث تفتح قاعات بيع وخدمات ما بعد البيع في 14 ولاية جزائرية، تشمل عين الدفلى، عنابة، البليدة، بومرداس، الشلف، الجلفة، ورقلة، تيزي وزو، سكيكدة، تيبازة، البويرة، جيجل، المسيلة، وغليزان، مع خطط لإضافة ولايات جديدة، عبر اختيار وكلاء تتوفر لديهم الكفاءة، من حيث الموارد البشرية والمرافق، لضمان تقديم خدمات عالية الجودة وتلبية المعايير العالمية المعتمدة في صناعة السيارات.
آفاق إطلاق الوكلاء وتوقعات الأداء
من المرتقب أن يبدأ الوكلاء المعتمدون نشاطهم خلال الربع الثالث من السنة، الأمر الذي سيسهم في استعادة العلامة مكانتها التاريخية ضمن الثلاث علامات الأولى الأكثر مبيعًا في السوق، وذلك بفضل جودة المنتج وأسعاره الملائمة للقدرة الشرائية للمواطنين، بالإضافة إلى توفر قطع الغيار الأصلية والمقاومة، التي يمكن الحصول عليها من خلال الوكلاء أو محلات بيع قطع الغيار المعتمدة، مما يعزز ثقة المستهلكين ويحفز الطلب.
خدمات ما بعد البيع ودورها في بناء الثقة
وفي سياق تعزيز الثقة والاستدامة، تركز خطة “هيونداي” على تحسين خدمات ما بعد البيع، عبر مراكز خدمة معتمدة تلتزم بأعلى المعايير من حيث توفير قطع الغيار الأصلية بنسبة 100%، وتحديث أدوات التشخيص المستمدة من المصنع، وتدريب الكوادر الوطنية على العمليات التقنية، مع الالتزام بمعايير السلامة والجودة العالمية، لضمان رضا العملاء واستدامة علاقاتهم مع العلامة.
مشروع التصنيع المحلي وأهميته الاستراتيجية
تمثل خطة التصنيع المحلي في الجزائر خطوة استراتيجية لدعم الاقتصاد الوطني، حيث تستهدف إنتاج سيارات بنسبة إدماج تصل إلى 30%، عبر استثمار بقيمة 400 مليون دولار، وسيتيح ذلك افتتاح أول مصنع لإنتاج “هيونداي” في الجزائر، والذي سيكون رابع مصنع للعلامة على مستوى إفريقيا بعد جنوب أفريقيا وإثيوبيا وغانا، مع توقعات ببدء الإنتاج في نهاية عام 2026، بطاقة إنتاجية تصل إلى 50 ألف سيارة سنويًا، مع خطط للتوسع وانطلاق عمليات التصدير إلى باقي الدول الإفريقية، لتكون الجزائر مركزًا رئيسيًا لصناعة السيارات في المنطقة.

