عودة تانيا ميندي وبرينت روديجير إلى صفوف ريال مدريد قبل مواجهة فالنسيا في مباراة مهمة في الليغا

مع اقتراب موعد المواجهة الحاسمة ضد فالنسيا، تتجه أنظار جماهير ريال مدريد نحو أروقة النادي، حيث يشهد استعادة تدريجية لكوكبة من اللاعبين المصابين، مما يعزز من فرص الفريق في الحفاظ على توازنه وتقديم أداء قوي. تتسم الفترة الحالية بالحيوية والتركيز، خاصة مع أهمية المواجهات القادمة في الكلاسيكو ودوري أبطال أوروبا، لذا يركز الجهاز الفني على رفع معدل اللياقة وتحقيق الاستعداد المثالي قبل المباراتين المصيريتين.
تطورات إيجابية في تحضيرات ريال مدريد قبل مواجهة فالنسيا
تتواصل تدريبات ريال مدريد بشكل مكثف بقيادة المدرب ألفارو أربيلوا، بعد فترة استراحة قصيرة، بهدف تجهيز اللاعبين المصابين للعودة خلال أقرب فرصة، مع التركيز على استعادة اللياقة البدنية، والتعافي من الإصابات التي ألمت بعدد من نجوم الفريق. تعتبر هذه المرحلة حاسمة لتحقيق التوازن بين استعادة القوة البدنية وتحقيق الانسجام داخل الملعب، خاصة مع اقتراب موعد المباريات الكبرى التي تتطلب أداءً مثاليًا وتحملًا عاليًا.
اللاعبون العائدون والتقدم في البرامج التأهيلية
يخضع أنطونيو روديجير وفيرلان ميندي لبرنامج تأهيلي متقدم، حيث يشاركان حاليًا في تدريبات بدنية مكثفة تحت إشراف أنطونيو بينتوس، بهدف الوصول إلى جاهزية كاملة قبل المشاركة الرسمية، دون حسم موقفهما النهائي من مباراة فالنسيا، فيما يسعى الجهاز الفني لتجهيزهما بشكل تدريجي لضمان تجنّب أي انتكاسات صحية خلال الفترة الحاسمة. كما يحقق راؤول أسيسنو تقدمًا ملحوظًا في برنامجه التأهيلي، الأمر الذي يعزز من احتمالات مشاركته في المباريات القادمة.
التحضيرات البدنية واستخدام أدوات متقدمة لقياس الأداء
اعتمد الجهاز الفني على أدوات قياس متطورة من بينها الأقنعة الشهيرة التي تُستخدم بصفة مؤقتة خلال الموسم، والتي تهدف إلى تحليل أقصى استهلاك للأكسجين وتقييم القدرات البدنية لكل لاعب بشكل دقيق، وليس لمحاكاة نقص الأكسجين كما يُشاع، مما يسهم في تحديد نقاط القوة والضعف وتعزيز الأداء الفردي والجماعي للفريق.
الوضعية البدنية للنجوم وزيادة جاهزيتهم
بات ترينت ألكسندر أرنولد جاهزًا تمامًا للمشاركة في مباراة فالنسيا بعد اجتيازه مرحلة الإعداد البدني الأخيرة بنجاح، بينما يستعيد داني كارفاخال أفضل حالاته البدنية بعد فترة راحة قصيرة، ومن المتوقع أن يكون جاهزًا للمشاركة أساسيًا في لقاء ميستايا إذا استدعى الأمر، الأمر الذي يعزز الخيارات الفنية لدى المدرب في السيطرة على التشكيلة الأساسية.
الأسبوعان الحاسمان واستراتيجية التدريب المكثف
يمثل الأسبوعان القادمان نقطة تحول مهمة في إعداد ريال مدريد بدنيًا، حيث تستمر التدريبات المكثفة لساعات طويلة على أرض الملعب، بهدف ضمان استعادة وتعزيز الجاهزية البدنية للمصابين، والحفاظ على أعلى مستوى من القوة واللياقة، تمهيدًا لتحقيق الانتصارات الكبرى والاستعداد بشكل مثالي لمواجهة التحديات المقبلة.
