بيب غوارديولا يحدد الشروط القوية لانتقاله إلى ريال مدريد ويشعل الأجواء في الوسط الرياضي

|
تشير التقارير إلى أن بيب غوارديولا في عامه الأخير من مسيرته التدريبية مع مانشستر سيتي. الصورة: رويترز . |
تتزايد التكهّنات حول مستقبل بيب غوارديولا مع مانشستر سيتي، حيث يسود اعتقاد بأنه قد يودّع النادي خلال الموسم الحالي، خاصة مع انتهاء عقده وظهور مؤشرات على استعداده للمضي قدمًا في تحديات جديدة. وعلى الرغم من ذلك، لا يزال غوارديولا يشارك بشكل فعال في صنع قرارات الفريق، خاصة فيما يتعلق بتعزيز التشكيلة الصيفية استعدادًا للموسم القادم، وسط اهتمام متزايد من الأندية الأوروبية الكبرى بضم بعض نجوم مانشستر سيتي.
توقعات مستقبل غوارديولا واهتمام أوروبا بريال مدريد وعمليات الانتقال
يركّزت الأضواء على احتمالات انتقال غوارديولا، على خلفية المنافسة الشرسة على ضخ دماء جديدة في صفوف أندية مثل ريال مدريد، الذي يسعى لتعزيز مركز “رقم 6″، ويبدو أن لاعب وسط مانشستر سيتي رودري أحد أبرز الأهداف. ويحظى رودري باهتمام كبير من النادي الملكي، الذي يسعى لاستقطابه رغم عقده الممتد حتى 2027، وتحفظات مانشستر سيتي على رحيله. إذ يصرّ النادي الإنجليزي على أن يكون الانتقال من خلال صفقة تبادل لاعبين، وهو الشرط الذي يصعب توافقه على الطرف الآخر.
موقف مانشستر سيتي بشأن رودري
يمتلك مانشستر سيتي رغبة قوية في الحفاظ على رودري، خاصة مع إظهار المدرب غوارديولا تمسكه بلاعب الوسط الإسباني، الذي يلعب دورًا حيويًا في منظومة الفريق، ويرى أن رحيله لا يكون إلا بمقابل مرضٍ للفريق، خاصة وأن النادي يطالب بصفقة تتضمن لاعبين من نوعية رودري وفيديريكو فالفيردي، المرتبطين بمستقبل النادي وملفه الشخصي في خط الوسط والهجوم.
أهمية رودري وفالفيردي في سوق الانتقالات
يعد رودري وفالفيردي من أبرز المرشحين للانتقال إلى ريال مدريد، حيث يقدّر غوارديولا قدرات رودري في الثبات الدفاعي والتنظيم، ويحبذ فالفيردي نظراً لقدرته على التكيف مع خطط اللعب المختلفة، مما يعكس مدى أهمية كل منهما، ويشكل ذلك عائقاً أمام مفاوضات الانتقال، ما يعكس تصعيد الفريق الإنجليزي لموقفه في ظل استمرار غموض موقف غوارديولا ومستقبله مع السيتي.
وفي سياق متصل، شهدت مباراة مانشستر سيتي وتوتنهام تعادلاً مثيراً بنتيجة 2-2، رغم تقدم السيتي بهدفين، ما يعكس قوة الفريق واستعداده لمواجهة التحديات، لكن الأضواء تتجه بشكل خاص نحو مستقبل غوارديولا وتأثيره على التشكيلة، وما إذا كانت إدارة السيتي ستتمسك بالموقف الحالي أم ستضطر للتفاوض مع الأندية الأوروبية الكبرى، وشهدت المواجهة الأخيرة العديد من الأحداث التي تؤكد أن مانشستر سيتي يظل من الأندية المنافسة على البطولات والألقاب، مع تأكيد على أن الاستقرار في الفريق أمر ضروري لضمان استمرارية الأداء العالي.
