تحذير للأبراج الثلاثة ومن بينها برج الأسد قرارات عاطفية قد تهدد علاقاتهم

مع التغيرات الفلكية التي يشهدها شهر فبراير 2026، خاصة بعد عودة كوكب أورانوس إلى الحركة المباشرة في برج الثور، تتجه علاقاتنا العاطفية نحو مراحل حساسة تتطلب الحكمة والانتباه لاتخاذ القرارات السليمة، حيث قد تواجه بعض الأبراج تحديات قد تؤدي إلى توتر أو خسائر عاطفية إذا لم تُدار الأمور بحكمة وهدوء. ففهم هذه التحذيرات الفلكية يساعد على الحفاظ على استقرار العلاقات وهل من الممكن تعزيزها خلال هذه الفترة.
الأبراج التي تحتاج إلى الحذر العاطفي خلال فترة التحول الفلكي
تُظهر حركة الكواكب، خاصة مع تأثير أورانوس في برج الثور، إمكانية حدوث اضطرابات عاطفية لدى بعض الأبراج، حيث تقترب المرحلة من اختبار الصبر والحكمة، لذا من الضروري أن يتصرف مواليد هذه الأبراج بحذر، ويسعوا لتفادي القرارات المتسرعة أو التوتر الذي قد يؤدي إلى نتائج سلبية على الحياة العاطفية، مع ضرورة فهم أن الوعي والتروي هو المفتاح لتعزيز الثقة والاستقرار في العلاقات خلال هذه الفترة.
برج الأسد.. الغيرة قد تفسد استقرارك العاطفي
يمر مواليد برج الأسد بفترة دقيقة على الصعيد العاطفي، حيث تزداد لديهم مشاعر الشك والغيرة، ورغم طبيعتهم الإخلاقية والوفية، فإن الإفراط في السيطرة أو التفكير في الماضي قد يثير توترًا في العلاقة. ومع تأثير أورانوس، يصبح التمسك بالماضي عائقًا أمام الاستقرار العاطفي، مما يتطلب منهم مراجعة تصرفاتهم وتجنب التسرع في إطلاق الأحكام.
برج الميزان.. الحيرة تهدد استقرار علاقاتك
يعاني مواليد برج الميزان من تردد واضح في اتخاذ القرارات العاطفية، حيث يجدون أنفسهم بين رغبتهم في الحفاظ على توازن العلاقة والخوف من أن يؤدي الاختيار إلى اضطراب. مع تأثير أورانوس، تظهر حقائق غير متوقعة قد تضطرهم للمواجهة، لذا يُنصح بأن يكونوا صريحين مع أنفسهم ومع شركائهم، ويقبلوا بوضوح مشاعرهم لتفادي أضرار التردد.
برج القوس.. حب الحرية قد يكلفك استقرارًا عاطفيًا
يميل مواليد برج القوس بطبيعتهم إلى حب المغامرة، لكن خلال الفترة القادمة قد تتحول رغبتهم في الحرية إلى هروب من الالتزامات، مما يخلق فجوة يصعب إصلاحها لاحقًا. مع تأثير أورانوس، يتعين عليهم مراجعة مفهومهم عن الحرية، وتقييم ما إذا كانت تعني النضج أو الهروب من المسؤولية، للحفاظ على علاقات مستقرة.
