خدمات

انفراجة مالية قريبة لموظفي الجهاز الإداري مع مواعيد صرف المرتبات المتأخرة لشهري فبراير ومارس 2026

مع اقتراب بداية العام المالي الجديد، يترقب ملايين الموظفين والمعلمين في مصر مواعيد صرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية، خاصة في ظل القرارات التي أعلنت عنها الحكومة لتعزيز الحماية الاجتماعية والرفع من مستوى المعيشة، فضلاً عن تطبيق الزيادات الجديدة على الأجور. تأتي هذه التعديلات ضمن جهود الدولة لتوفير استقرار مالي ودعم الاسر المصرية، مع مراعاة التحديات الاقتصادية العالمية التي تؤثر على المواطنين.

موعد صرف رواتب فبراير ومارس 2026 وضمان استدامة الزيادات

حددت وزارة المالية مواعيد صرف مرتبات شهري فبراير ومارس 2026، مع تبكير عمليات الصرف ليبدأ في 22 فبراير ويستمر لمدة خمسة أيام، لتسهيل الإجراءات وتقليل التكدس. وبالنظر إلى شهر مارس، فقد تم تقديم موعد الصرف ليبدأ في 18 من نفس الشهر، وذلك لتلبية احتياجات الموظفين قبل مواسم الأعياد والمناسبات الوطنية، مع تنفيذ الزيادات الجديدة في الحد الأدنى للأجور التي تم رفعها إلى مستويات تضمن حياة كريمة لكل فئات الموظفين، سواء كانوا من العاملين في القطاعات التعليمية والصحية أو المصالح الحكومية المختلفة. كما شملت التعديلات زيادة الرواتب بشكل يتناسب مع درجاتهم الوظيفية، بهدف تعزيز الاستقرار المالي وتحفيز الأداء الوظيفي، وتوفير وسائل مريحة وسهلة لصرف الرواتب عبر المكاتب والبنوك الرقمية.

التحديثات على قيمة الحد الأدنى للأجور والزيادات الدورية

شهدت الأجور خطة شاملة لتحسين مستوى الدخل، حيث تم تخصيص علاوة بنسبة 10% للعاملين المخاطبين بقانون الخدمة المدنية، و15% للعاملين غير المخاطبين، مع ضمان ألا تقل العلاوة عن 150 جنيهًا شهريًا. كما تم رفع الحد الأدنى للأجور إلى 7000 جنيه للدرجة السادسة، و8000 جنيه للدرجة الثالثة، ووصولًا إلى 13800 جنيه للدرجة الممتازة، مما يعكس التزام الدولة بتقديم دعم فعلي للموظفين ويمكنهم من تلبية احتياجات أسرهم بشكل أكثر راحة واطمئنان، مع تعزيز استقرار الوظائف وتحقيق العدالة الوظيفية.

طرق صرف الرواتب والتسهيلات التكنولوجية الحديثة

سعت وزارة المالية إلى توفير قنوات متعددة لصرف الرواتب، حيث تتوزع الماكينات الآلية للبنوك، بالإضافة إلى مكاتب البريد ومنصات فوري الرقمية، لتقديم خيارات ملائمة وسريعة لكل الموظفين، مع تبني التحول الرقمي الذي يضمن أمان وسهولة المعاملات المالية ويقلل من الحاجة إلى الحضور الشخصي، لتعزيز الشفافية والكفاءة.

في النهاية، يعكس تحديد مواعيد صرف الرواتب ورفع الحد الأدنى للأجور، المساعي الحكومية المستمرة لتلبية تطلعات الموظفين، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مع أمل بأن تثمر هذه التعديلات عن تحسين جودة حياة الموظفين وتوفير بيئة عمل محفزة ومستقرة للجميع.

زر الذهاب إلى الأعلى