نيجيريا تسعى للتحرر من قضية برشلونة المتعلقة بالعرض الطبي

في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في عالم كرة القدم، يحاول خوسيه ماركيز نيغريرا، أحد المتهمين في قضية نادي برشلونة الشهيرة، التملص من العدالة، بمساعٍ واضحة للهروب من المحاكمة وتجنب العقوبات المحتملة. فهل يستطيع هذا الرجل، الذي ارتبط اسمه بمزاعم الفساد، أن يتنصل من التهم الموجهة إليه، أم أن الأدلة ستفرض عليه مواجهة العدالة بشكل أقوى؟ تتواصل الأحداث بشكل يكشف عن تطورات مثيرة، تثير اهتمام محبي كرة القدم والمهتمين بالشؤون القانونية على حد سواء.
خوسيه ماركيز نيغريرا يسعى لتجنب المحاكمة في قضية فساد نادي برشلونة
تعود قضية نيغريرا إلى فبراير/شباط 2023، حين اتُهم نادي برشلونة بارتكاب جرائم فساد تمت عبر دفعات مالية تقدر بـ7.3 مليون يورو، دفعها النادي للحكم السابق، خلال الفترة من عام 2000 إلى 2018، أثناء عمله كنائب في اللجنة الفنية للحكام.
وفي الوقت الذي نفى فيه الحكم السابق تلقيه أي رشوة، أكد برشلونة أن نيغريرا كان جزءاً من خطة التزويد بتقارير تتعلق بالتحكيم، بهدف تحسين أداء النادي، وهو ما يثير تساؤلات حول نوايا وسلوكيات الطرفين واحتمال وجود تورط أكبر في القضية.
محاولة نيغريرا للهروب من القضاء عبر طلب فحص طبي شرعي جديد
بحسب تفاصيل أوردتها صحيفة “ماركا” الإسبانية، قام محامو نيغريرا بتقديم طلب للمحكمة، يطالبون فيه بإجراء فحص طبي شرعي جديد، مدعين أن حالته الإدراكية تدهورت بشكل ملحوظ منذ آخر تقييم في بداية 2023، بهدف إبراز عدم قدرته على المشاركة بكامل وعيه ومصلحته في المحكمة.
تدهور الحالة الصحية وخطورة التأثير على إمكانية الدفاع عن النفس
وفيما يؤكد الدفاع أن نيغريرا بات يعاني من مرض الخرف ويعجز عن الدفاع عن نفسه بشكل كامل، أشارت تقارير طبية إلى أن حالته تختلف وفقاً للمعاهد، ففي 2023 كان ما زال يحتفظ بقدرات عقلية جيدة، بينما في 2024، أظهر تقييم حديث تدهوراً واضحاً أدى إلى تصنيفه كحالة طويلة الأمد من الخرف المتوسط. هذه التطورات الصحيّة قد تؤثر بشكل كبير على سير المحاكمة، خاصة إذا ثبت أن حالته الصحية لم تسمح له بالمشاركة بشكل فعال في defense حقه.
