صنعاء تتصدر ثورة السيارات الكهربائية وتحول مشهد النقل في اليمن بإجراءات حكومية جديدة

في خطوة تاريخية تتوج جهود اليمن نحو مستقبل أكثر استدامة، أعلنت الحكومة عن برنامج طموح للتحول الوطني نحو السيارات الكهربائية، مؤكدة دعمها الكامل لهذه المبادرة خلال فعاليات معرض السيارات بالعاصمة صنعاء. هذا التحول يشكل نقطة تحول رئيسية في مسيرة البلاد، ويحمل العديد من الفوائد التي تعود على الاقتصاد، البيئة، والمواطنين بشكل عام.
اليمن تتجه نحو مستقبل أخضر بالاعتماد على السيارات الكهربائية
تعلن الحكومة اليمنية عن خطة استراتيجية شاملة للتحول من المركبات التقليدية التي تستهلك الوقود الأحفوري إلى سيارات كهربائية نظيفة وصديقة للبيئة، بهدف تقليل الاعتماد على استيراد الوقود وتحقيق توسع اقتصادي مستدام. جاء ذلك خلال افتتاح معرض السيارات، حيث كشف المسؤولون عن التسهيلات الجديدة لاستيراد المركبات الكهربائية، وتوفير الدعم الفني والتقني للمستثمرين في هذا القطاع الواعد، الذي يسهم في تحريك الحركة التجارية وخفض فاتورة استيراد الوقود، بالإضافة إلى تعزيز النمو الاقتصادي المستدام.
التسهيلات الحكومية ودعم السوق المحلي
أوضح العلامة محمد مفتاح أن الحكومة ستقدم حوافز مالية وإعفاءات جمركية للمستوردين، بهدف جعل السيارات الكهربائية أكثر توفرًا للمواطنين، بالإضافة إلى تسهيل إجراءات الاستيراد والتوصيل، وذلك لضمان دخول السوق بشكل سريع وفعال. ويأتي هذا الدعم ضمن خطة متكاملة تهدف إلى تحديث منظومة النقل، وتحقيق معايير استدامة بيئية عالية.
مميزات التحول للسيارات الكهربائية
تشمل الفوائد الرئيسية لهذا الانتقال، تقليل التلوث الهوائي، خفض تكاليف التشغيل على المدى الطويل، توفير العملة الصعبة، وتحفيز قطاع تكنولوجيا السيارات النظيفة، وإشراك القطاع الخاص في تنمية الاقتصاد الوطني، بالإضافة إلى تعزيز قدرات اليمن في مجال البحث والتطوير في تكنولوجيا النقل المستدام.
تعاون واسع بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص
حضر المعرض عدد من القيادات الاقتصادية، مثل نائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، ورؤساء لجان التنسيق بين الحكومة والقطاع الخاص، مما يعكس مدى التوافق والتعاون بين جميع الأطراف لتحقيق أهداف المبادرة، وتعزيز مكانة اليمن في قطاع السيارات الكهربائية على المستوى الإقليمي والدولي.

